الأحد، 21 يونيو 2026

Hiamemaloha

غاب القمر للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 .............. غَابَ الْقَمَرُ ...............

... الشَّاعر الأديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

غَابَ الْقَمَرْ

وَحَجَبَتْهُ عَنْ عَيْنِي الْغُيُوْمُ وَحَجَبَهُ عَنْ عَيْنِي الْمَطَرْ .

وَمَا غَابَ عَنْ عَيْنِي سَنَاهُ وَلَمْ يُغَيَّبْ بَلْ حَضَرْ .

وَمَهْمَا غَابَ أَوْ غُيِّبَ فَأَرَانِي فِي عَيْنِي أَرَاهُ

وَإِنْ هُوَ عَنْ عَيْنِي اِنْحَجَبْ .

بِرَغْبَتِهِ أَوْ حَجَبَتْهُ الْظُّرُوْفُ مُضْطَرَّاً أَوْ اِنْتَابَهُ شَيْءٌ مِنَ الْضَّجَرِ أَوْ اِنْكَسَرْ .

سَيَبْقَى فِي عَيْنِي الْقَمَرْ .

وَفِي الْقَلْبِ يَبْقَى نُوْرُهُ شَعْشَاعُ حَتَّى لَوْ الْقَلْبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَاهُ اِنْشَطَرْ .

فَأَنَا الْشَّمْسُ الَّتِي تُضِيْءُ دُنْيَاهُ كَمَا هُوُ يَعْتَبِرْ .

وَهُوَ فِي قَرَارَةِ نَفْسِهِ يَهْوَى ضِيَائي وَيَنْتَظِرْ .

لَحْظَةَ أَنْ يَزُوْلَ الْغَيْمُ مِنْ دُنْيَاهُ وَيَنْتَصِرْ

لِيَعُوْدَ لِلْشَّمْسِ الَّتِي عَلَيْهِ تَعْكِسُ نُوْرَهَا فَيَنْبَهِرْ .

بِرُؤْيَةِ مَنْ يَهْوَى وَيَسْعَى نَحْوَهُ سَعْيَ الْنَّمِرْ .

كَيْ يَعْتَبِرْ مَنْ ظَنَّ أَنَّ الْحُبَّ يَقْتُلُهُ الْقَهِرْ .

فَالْحُبُّ لَا يَقْتُلُهُ جَلَّادٌ وَلَا سَجَّانٌ وَلَا جَحِيْمٌ مُسْتَعِرْ .

الْحُبُّ كَالْمَاءِ يَسِيْلُ هَادِئَاً وَيَحْفُرُ بِالْصَّخِرْ .

لَا يَنْكَفِئُ لَا يَنْحَسِرْ .

بَلْ يَبْقَى عَامِرَاً فِي الْصَّدْرِ حَتَّى يَنْتَصِرْ .

غَابَ الْقَمَرْ

حُجِبَ الْقَمَرْ

بَانَ الْقَمَرْ

سَيَبْقَى فِي عَيْنِ مَنْ يَهْوَى الْقَمَرْ .

.....................................

كُتِبَتْ في / ١٧ / ٥ / ٢٠٢٦ /

... الشَّاعر الأديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :