..................... عَلَى الْشُّبَّاكِ وَاقِفَةٌ .....................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
عَلَى الْشُّبَّاكِ وَاقِفَةٌ عَلَى الْشُّبَّاكِ
وَعَيْنِي تَنْتَظِرُ وَتَنْظُرُ لِرُؤَاكَ
عَلَى الْشُّبَّاكِ وَقَفْتُ أَنْتَظِرُ وَأَسْتَنَّاكَ
بِكُلِّ الْشَّوْقِ يَغْمُرُنِي الْهَوَى أَلْقَاكَ
وَيَشْتَعِلُ الْهَوَى فِي أَضْلُعِي شَوْقَاً
وَقَلْبِي يَرْقُصُ هَاتِفَاً أَنَا أَهْوَاكَ
وَشَوْقِي يَدْفَعُنِي وَيَدْفَعُنِي هَوَاكَ
تَمُرُّ سِنِيْنِي أَنْتَظِرُ لَعَلِّي أَرَاكَ
حَبِيْبُ الْعُمْرِ إِرْحَمْنِي بِنَظْرَةِ شَوْقٍ
لِتَنْظُرْنِي عَيْنَاكَ وَأَفْرِحْنِي بِيَوْمِ لِقَاكَ
عَلَى الْشَّبَّاكِ هَاطِلَةً دُمُوْعُ الْعَيْنِ
بِكُلِّ الْشَّوْقِ تُنَادِيْكَ وَتَتَرَجَّاكَ
تَمَنَّى تَرَاكَ عَيْنَايَ وَلَوْ لَحَظَاتٍ
لِعَيْنِي تَبْتَسِمُ لِتُسْعِدَنِي شِفَاكَ
وَيَضْحَكُ سِنُّكَ الْذَّهَبِي لِعَيْنِي
وَلُؤْلُؤُ ثَغْرِكَ الْبَسَّامِ كَمْ أَبْهَاكَ
وَيُسْعِدُنِي وَيُسْعِدُكَ نَرَى بَعْضَاً
تَطِيْرُ أَجْنِحَتِي فَرَحَاً وَتُضْحِكُ فَاكَ
وَتَرْفَعُنِي اِبْتِسَامَتُكَ أُحَلِّقُ عَالِيَاً
نَطِيْرُ بِأَجْنِحَةٍ فَنُسْعِدُ الْأَفْلَاكَ
أُحِبُّكَ مُنْذُ طُفُوْلَتِي وَأَعْشَقُكَ
وَكُنْتُ بِرَحْمِي قَدْ عَشِقْتُ سَنَاكَ
وَقَبْلَ أَنْ لَمَسَتْ قَدَمَايَ أَرْضَاً
شَعَرْتُ أَنِّي قَدْ تَبِعْتُ خُطَاكَ
عَلَى الْشُّبَّاكِ وَاقِفَةٌ عَلَى قَدَمِي
وَمَسْمَرَنِي اِشْتِيَاقِي لِرُؤْيَتِي لِضِيَاكَ
وَسَاْقَنِي شَوْقِي لِأُمَتِّعَ نَاظِرِي
بِرُؤْيَةِحُسْنِكَ وَرُؤْيَتِي لِصِبَاكَ
فَصِرْتُ كَالْتِّمْثَالِ وَاقِفَةً لِأَنْظُرَكَ
كَأَنِّي خُلِقْتُ خِصِّيْصَاً لِأَهْوَى بَهَاكَ
وَأَنْظُرُ إِلَى الْبَدْرِ أَرَاكَ مُشَعْشِعَاً
كَأَنَّ سَنَاءَ الْبَدْرِ قُدَّ مِنْ سَنَاكَ
وَقَفْتُ عَلَى الْشُّبَّاكِ حَائِرَةً تُحَيِّرُنِي
نَضَاْرَتُكَ وَسِحْرُ عَيْنَيْكَ رِضَاكَ
وَبَسْمَةٌ رُسِمَتْ عَلَى شَفَتَيْكَ تُبْهِرُنِي
كَحَقْلِ أَزْهَارٍ بَاحَتْ بِهِ شَفَتَاكَ
وَقَفْتُ عَلَى الْشُّبَّاكِ تَرْقُصُ غُرَّتِي
تَمَاْيَلُ فَرَحَاً عَلَى عَزْفِ نِدَاكَ
وَحِيْنَ يُنَاغِيْنِي نَسِيْمُ الْصُّبْحِ
يُعَاْنِقُنِي وَيَنْشُرُ عِطْرَاً مِنْ شَذَاكَ
سَيَبْقَى خَافِقي يَرْقُصُ لِرُؤْيَتِكَ
وَيَشْتَاقُكِ حِبِيْبَاً وَبِالْرُّوْحِ اِحْتَوَاكَ
سَأَبْقَى أَذْكُرُكَ مَا عِشْتُ عُمْرِي
وَإِنْ طَالَ الْعُمْرُ أَحْيَاهُ عَلَى ذِكْرَاكَ
...................................
كُتِبَتْ فِي / ٨ / ٧ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...