تعالي...
تعالي...
تعالي...
تعالي نبني خيمةً
نُعتِقُ فيها الحبَّ،
ونوقدُ فيها شمعةً
تبدِّدُ شتاتَ الروح،
ونوقِّعُ هدنةً مع العمر،
ثم نعيدُ ترتيبَ العالم
على مهلٍ،
وفقَ دستورِ الشعر،
وشرائعِ الكلمات.
تعالي...
لنوقظَ أنانا من أجلِ عشتار،
ولنجلسْ بالقرب،
لعلَّ كيوبيدَ يخطئُ العالمَ
ويُصيبُنا،
ولو بسهمٍ طائش.
تعالي...
لعلَّ ألفَ فراشةٍ
تعبرُ بيننا،
فتكتبُ على جناحيها:
"الغدُ يبدأُ من هنا."
يا ليتَ غداً
ألقاكِ...
يا أجملَ من كلِّ غدِ.
تعالي...
فما عادَ للانتظارِ طعمٌ،
ولا للعمرِ بقيةٌ
إلّا ما يضيئه حضورُك.
أحمد الحاج/ العراق.