رسالة الوفاء
على الورقة والقلم بيدي
كتبت لك رسالتي
كلها شوق وحنين
وفي ظرف صغير وضعتها
اخترت أن أبعثها لك
مع ساعي البريد
على طريقة قديمة
مثل أيام الزمان الجميل
وكلي أمل أن تقرأها
فكل كلمة كتبت
نابعة من القلب
وكل حرف يشهد على حبٍّ لك
حتى وإن أبعدتنا المسافات
وفرّقتنا الأعداء
فحبنا أكبر من كيدهم
والوفاء بيننا حيٌّ لا يموت
وإن ضاعت الرسالة بين الطرق
فلتعلم أن قلبي لا يضيع
وأن اسمي سيظل منقوشًا في ذاكرتك
كما يُنقش الحجر في صمت الجبال
سأكتبك على الغيم
وأرسل إليك المطر
ليطرق نافذتك في ليالي الوحدة
ويذكّرك أنني هنا
أحبك رغم البُعد
وأنتظر رغم طول الغياب
فالحب الذي بيننا ليس كلاما يقال
بل عهدٌ أبدي
يُضيء الطريق مهما طال الزمان
ويُبقي الوفاء حيًّا فينا
كشجرةٍ لا تعرف الذبول.
بقلم سعيدة لفكيري
نشر يوم 15/07/2026