تجري الحياة
وتَجري الحَياةُ بِنا كأنَّنا سُكونُ
ما هَمَّها مَن نَحنُ ولا مَن نَكونُ
ما الحَياةُ إلا ومضةٌ نَكادُ نُدرِكُها
وما العُمرُ ومَن يَدري ما يَكونُ
أربَعونَ عاماً مَرَّت على عَجَلٍ
ومازِلنا نَحسَبُ عُمرَنا عِشرونُ
✍ خالد لمحمد.
هنا تكتب وصفك