..................... وَقَفَتْ بِعَيْنِي .....................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
بِعَيْنِي وَقَفَتْ تَنْظُرُنِي بِشَوْقٍ
فَأَغْمَضْتُ عَيْنِي حُبَّاً وَتَحْنَانَا
وَقَاْلَتْ نَظَرْتُ لِأَرْسُمَكَ بِعَيْنِي
وَشَوْقِي اِزْدَادَ وَازْدَدْتُ إِيْمَانَا
بِمَنْ خَلَقَ الْجَمَالَ وَزَانَهُ
وَثَبَّتَ خَلْقَ الْجَمَالِ وَالْأَرْكَانَا
بِرُكْنٍ مِنَ الْأَخْلَاقِ زَانَ جَمَالَكَ
وَرُكْنٌ مِنَ الْإِحْسَاسِ إْحْسَانَا
وَقَلْبٌ رَقِيْقٌ رَقَّ بِنَبْضِهِ
فَكَاْنَ قَلْبُكَ لِلْعَذْرَاءِ عُنْوَانَا
وَكُلُّ عَاشِقَةٍ تَلُوْذُ بِعَاشِقٍ
وَيَحْفَظُهَا بِالْعَيْنِ تَذُوْبُ هَيَمَانَا
فَتَجْعَلُهُ تَاجَاً يُزَيِّنُ رَأْسَهَا
وَيَجْعَلُهَا قُرُنْفُلَةً وَرَيْحَانَا
تُعَطِّرُ عَيْشَهُ بِجِنَّاتٍ مُعَرَّشَةٍ
تُحِيْطُهُ سَعْدَاً وَأَعْنَابَاً وَرُمَّانَا
وَتُسْعِدُ قَلْبَهُ بِبَسْمَةِ بَاسِمٍ
فَتُهْنِئُ رُوْحَهُ وَتَزِيْدُهُ اِطْمِئْنَانَا
وَتَظْهَرُ كَمَلَاكٍ تُحِيْطُ حَيَاتَهُ
فَيُصْبِحُ كَطَائِرٍ بَلَغَ الْعَنَانَا
فَمَنْ تَعْشَقُ بِإِخْلَاصٍ نَبِيْلَاً
فَقَدْ مَلَكَتْ حَبِيْبَاً عُنْفُوَانَا
بِصَدْرِ طِفْلٍ مَلَكَتْ لِقَلْبٍ
فَمَاْ رَأَتْ بِحَيَاتِهَا يَوْمَاً مَهَانَا
وَعَاْشَتْ عُمْرَهَا زَمَنَاً طَوِيْلَاً
مُحَاْلُ تُحِسُّ تَشْعُرُ بِالْإِهَانَا
فَعَاشِقَةٌ بِصِدْقٍ قَلْبَ حِبٍّ
تُرَاْهَا تَعِيْشُ أَمْنَاً وَأَمَانَا
وَتَبْقَى الْعُمْرَ وَالْعُيُوْنُ لَهَا
وَيُغْمِضُ عَلَيْهَا الْعَيْنَ وَالْأَجْفَانَا
فَصَاْدِقَةٌ كَمِثْلِ فَتَاةِ عَيْنِي
مُحَاْلُ تُحِيْطُ بِالْصِّدْقِ الْخِيَانَا
وَنَاْظِرَةٌ إِلَيَّ بِعَيْنِ شَوْقٍ
مُحَاْلُ أَحْرِمُ قَلْبَهَا الْإِسْكَانَا
سَأَجْعَلُهَا بِقَلْبِي شُعَاعَ حُبٍّ
وَأَجْعَلُهَا عَلَى صَدْرِي جُمَانَا
وَمُرْجَانَاً وَلُؤْلُؤَ فَوْقَ صَدْرِي
مَلَاْكَاً مَاسِحَاً دَمْعَ الْحَزَانَا
فَلَاْ خَيْرٌ بِجَارِحِ لِلْعَذَارَى
فَحُبُّ الْعَذْرَا بِالْقَلْبِ أَمَانَا
وَظَاْلِمُ جَارِحٌ قَلْبَ الْحَبِيْبَةِ
سَيَصْلَى ظَالِمُ قَلْبِهَا الْنَّيْرَانَا
جَحِيْمٌ لَا يَرَى فِيْهِ حَيَاةً
قَرَاْرٌ لَا يَرَى فِيْهِ الْأَمَانَا
فَخَيْرُ الْنَّاسِ مُسْعِدُ لِلْوَلِيْفِ
وَتَقْوَى اللهُ بِالْوِلْفِ أَمَانَا
....................................
كُتِبَتْ فِي / ١٥ / ٨ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...