تزوج يافتى
بقلمي هيثم أبو أُسار
للرحمن في خلقه مشيئة بناها
مشاعراً تشع فتغدو عواطف
فالحب يُبْذَرُ لخير يفيض منه
إن طغى بحكمة الرحمن الطاف
فالدنيا بلاه خراب دماروإحتراب
وعديد الخلق في قلة وانحراف
لحفظ خلقه بأنواعه بناه غرائز
فيهب بالنفس رياح وعواصف
قدس الإله سره واجتبى اليه
قلوباً تهوى و تجنح للتقوى أرف
فحفظ النوع بالنسل قد رجاها
لزوجين ذكر وأنثى بعيش ترف
مامن قول جزافاً قطعاً تنضى
فاكمل يافتى من دينك النصف
واقترن بزوج وللحرام تصدى
اسلك درب الفضيلة ودٌ وعطف
فمهما نال من رشد وعز تنامى
يبقى باسم ينادى مجزوء ويعرف
من نبض الوتين بالجوى مراده
تكامل الايمان وصار به يوصف
أعطى من بهجة الأيام وثمارها
صاركل يوم للعيش معنى يصرف
قد قيل لكل من إستقام وإهتدى
وأسس أسرة لصلاح دنياها تهدف
أفلح ذو بصيرة ماتخطاها واهتدى
لواجب قد كان للحسنات مصرف
هيثم أبو أُسار سورية