مَن گانَ لِيْ (رباعيات)
مَن گانَ لِيْ ، غيّاثَ عِطركِ والهَوَا ،
مِن شَال يُخفِيْ ، ذِيْ أناهِيد الجِوىْ .
أو هُدبَ يُضنيِ ، مُقلَةً وَبَرِيقهَا ،
وَإلَهَ يَخفِيْ سِرّ ، ذا قلبَ إنروَىْ .
هَا تعلَمِيْ ذا الشالَ ، گم لَهفٍ حوى ،
گي تلحفِيْ ذا القلب،فِيْ وقتٍ هَوَى .
ذا تعلَمِيْ ذِي ، رموشكِ وَ سيوفِهَا ،
وَذِيْ عِشقِ جسّ النبضِ،فِيْ عِرقِ إنطوَىْ .
أرهَقنِنِيْ وَ القلبَ ، فِيْ عِزّ الغِوَىْ ،
فوَقِيدِ ذاكَ الحبّ ، شِريَانِيْ گوَىْ .
لَا تُغمِضِيْ ذِيْ عينِ ، مَن أملَت خوىْ ،
أو تطفِئِيْ ذا ، الشمعَ فِيْ لحظِ الضّوَا .
يَا مُهجَتِيْ فِيْ ، غيبَكِ الحبّ انزوَىْ ،
يَامَا إنشوَىْ،يامَا إنگوَىْ، يَامَا إنضوَىْ .
فلتسعِفِيهِ الأٓن ، مُنهَار القِوَىْ ،
وَ لتنقِذِيْ ذا قدّ ، مُحتاجَ الدّوَا .
د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.