فراشة عشق
في غسق الروح
تهب نسمة
تطرق باب
السر الدفين
فراشة عشق
توقظ العتمة
في ليل الوجد
عند أول رعشة
تتهجأ تراتيل
جسد أنهكته
تجاعيد المدى
وخدوش الأيام
تحوم بخجل
أجنحة النور
على النبض
التائه في الروابي
تفتق بهمس
العين.. خطوطا
ما بين البين
بين اللحظة والحين
تنفض غبار
الصمت.. وتجهش
بشهيق الضوء
تشعل شموع الشوق
تطرب لهذيان
الشبق.. حين
يهلوس القمر
في ليل السكارى
يقرأ مسامات
النجوم.. بأطراف
دفء، وأنوار
هائمة في المدى
تخرج من السبات
خلايا نائمة
في كهوف العشق
المنسية
تسدل على
المداخل.. ستائر
من أهدابها
الكثيفة
تتمدد في
صوفية الوجد
تتأمل حروف
القصيد
بحضن الحلم
ما بين شفاه
الليل.. وعين
الصبح الندي
تقتفي أثر
نوتات القيثارة
توقظ فينا
الأحاسيس الغافية
فوق حشائش
الشغف.. كوشم
من حريق
ولوعة
وحنين حروف
متكئة.. على
جدران النبض
العاشق
فيموت الصمت
ويحيا الوشم
وتظل الفراشة
تطير.. وتطير
بوعلام حمدوني