كَيْفَ أَنْسَى أَوَّلَ اللِّقَاءِ
كَيْفَ أَنْسَى أَوَّلَ اللِّقَاءِ بِبَيْنِنَا
إِذْ أَضَاءَ النُّورُ فِيهِ مَكَانَنَا
كُنْتُ فِي أَلَمِ المَاضِي مُثْقَلًا
وَأُقَاسِي فِي اللَّيَالِي أَحْزَانَنَا
عَرَفْتُ الحُبَّ لَمَّا جِئْتُ أَلْقَاكِ الهَوَى
وَأُحَدِّثُكِ الوُدَادَ وَحَنَانَنَا
غَرَامِي فِيكِ حُبٌّ خَالِصٌ وَمُبَارَكٌ
لَمْ أَبْغِ غَيْرَ الوُدِّ فِي وُجْدَانَنَا
بَاتَ قَلْبِي نَحْوَكِ المَشْتَاقُ مُنْتَظِرًا
يَرْجُو الوِصَالَ وَيَبْتَغِي رِضْوَانَنَا
وَحُبِّي فَيْضُ وُدٍّ صَادِقٍ لَا يَنْتَهِي
يَحْيَا بِقَلْبِ الحُبِّ فِي أَعْمَاقِنَا
عَشِقْتُ بَدْرَ السَّمَا وَالنَّجْمَ مُبْتَهِجًا
لَكِنَّ حُسْنَكِ فَوْقَ كُلِّ بَيَانِنَا
يَا قَمَرِي يَا حَبِيبِي أَنْتِ مَنْزِلَتِي
وَبِحُبِّكِ قَدْ غَدَوْنَا فِي العُلَا شَانَنَا
الكاتب عبدالرحيم الهيكي