ممارسات وطنيه
بقلمي هيثم أبو أُسار
كي يصح ادعاءهم بالثقافة تبنى
البعض قال اليسار صادق وأمين
فتحزبوا نحوه وأقسموا له قسماً
كتبناه بدماء ضحى بها محبطين
خذوا من مكاتب الانضواء رقماً
لعضوية في صفوف المناضلين
وقولو لا هتافاً لما تروا به خلل
دماءنا فداءُالوطن سماءٌ وطين
ولا تنسوا شتم من إدعي غير
اليسار لواء هو من تجار اليمين
يغري بشعاره كل الجياع جزباً
إليه تحت بند لإرثنا محافظين
إغاثة الملهوف وتقدم الغذاء
وجدنا أباءنا ونحن لهم وارثين
لا تصدقوهم فقد غيرو الهندام
مازال الأغا تحت البذلة ضنين
وافندييته يعملون جباة عنده
في سجلات الحكومة موظفين
ويكرهون كل اشتراكي يدعو
لمساواة بين آغا وإبن مسكين
فضاعت البلاد وأسفاه بمهب
الريح واستبيحت بذلك الحين
اين مثقفون وشعارات راجت
تمترس الجمهور خلفها واقفين
صار الكلام صمت واقفا دوماً
فأين أنتم وأين البلد المتين
إنها في مهب الريح واسفاه
من تناديهم ذروها منذو حين
شعارات كانت لإخفاء أطماعهم
بأحزاب وندوات ولقاءات تزين
لافرق بين رث أوغثيث أوخطر
المهم طريق الصعود منبر رزين
الغايه الشهد وحمام مسك وعنبر
لامبدأ إستمسكوه ليس له يقين
خربوالدياروتنادو لتشكيل الكتل
من شتى المشارب أُعتمدالتلوين
كل لعان لا فرق أي حذاء انتعل
لرقاب أهلهم جاء لكل حي رصين
هذاماأوكت أيدهم وفوههم نفخ
قيل على نفسك براقش تجنين
أغلبهم غير لباسه بجلباب تقمش
النهج انتسى وبدا التذاكر بالدين
تقزم الشعارمن وطن سنبني الى
اللهم أسألك نفسي الله أكبرمرتين
هيثم أبو أُسار سورية