مخافة النوى :
حسبي زرعتك وردة في مهجتي
بالآه أصدح كي تغور بمسمعك
أرثي لوضعي قد غدرت لحالتي
هل من عذول راح يوما أقنعك
يابعض روحي أنت لي تغريدة
أبقى كما الناي الحزين أنا معك
لا تسأليني كيف أبقى مغرما
حلمي كطفل لن أغادر مخدعك
أنت الصميم وفيك ينبض خافقي
للحشر مافكرت أني أخدعك
أبقى على باب المحبة حارسا
أسقي السموم لمن سيدنو مربعك
لم تغف عيني فوق سور محبتي
كي لا أتوه وفي لحاظي أتبعك
أشتم عطرك إن جلست بجانبي
أو بعد هذا هل تظني أخدعك
ذا مبضعي فخذيه حتى تكسري
أضلاع صدري ما بيوم أمنعك
لو حزت غيري قد تطول حراستي
بالرغم عن أنفي أراقب موضعك
ويح لقلبك إن خسرت محبتي
حتى بهذا الحال أبغي أسجعك
حتى ولو أن الفراق يهينني
أبقى أفكر كيف أنت بمضجعك
إن تذكريني في هجيعك لحظة
تغدو عيوني بالمحاجر تدمعك
ليت الفؤاد كلعبة نلهو بها
إن كان هذا عن فراقي يردعك
فدعي خوافقنا مآلا للهوى
وعلى النياط تعليقها كالفلك
ليت الزمان يعيد لي عهد الصبا
قد كنت أنوي مع فؤادي ننهلك
في صفوة الحب النقي وطيبه
أدع الفؤاد لكي يعيش بمرتعك
ذاك الزمان يجول في أحلامنا
كوني كبتلة وردة كي أزرعك
لم أبغ يوما للفراق فإنني
أبقى الحميم ولا أحبذ مصرعك
فالبعد يثلم خافقي ويميته
ياليته يبقى يعيش بمرتعك
كي لا أعود من العواطف خائبا
أخشى عليك بأن شيئا يوجعك
..................................
بقلمي : غسان الضمان / سوريا