عِشْقٌ وُلِدَ مَعَ الأَلَمْ
دَمُنا المُرَاقُ يَضُمُّنا،
وَأَرِيحُ أَرْوَاحٍ تَطُوف كَشَاهِدَة.
فَتَآلَفَتْ هَذِي القُلُوبُ،
وَدَمْعُ أَعْيُنِنَا جَرَى
لِيَكُونَ شَاهِدَ حُزْنِنَا!
سُورٌ مِنَ الأَسْلَاكِ حَاصَرَ نَبْضَنَا،
فَتَصَافَحَتْ أَيْدِي الهَوَى
خَلْفَ البَسَماتِ البَاهِتَة..
وَبِكُلِّ صَدْرٍ نَبْضَةٌ
تَئِنُّ صَبْراً.. وَالحَنِينُ لِمَا مَضَى!
كُنَّا نُسَالِي الرُّوحَ بِالذِّكْرَى
وَتَحْتَ القَصْفِ،
بَيْنَ المَوْتِ وَالأَهْوَالِ،
نَرْوِي حُبَّنَا!
الدَّارُ هُدَّتْ..
وَالرُّكَامُ يَضُمُّ جُثْمَاناً صَمُوتْ..
سَرَقَتْ دُمُوعُ العَيْنِ بَسْمَتَنَا،
وَعَادَتْ فَرْحَةُ الأَيَّامِ قَسْراً كَيْ تَمُوتْ!
هَلْ حَقُّنَا فِي المُلْتَقَى جَرْمٌ؟
أَمِ المَكْتُوبُ خَلْفَ السُّورِ أَنْ نَلْقَى المَنَى
فِي لَيْلَةٍ ثَلْجِيَّةٍ وَمُعَانَدَةْ؟
هَلْ ثَمَّ بَيْتٌ قَدْ يَضُمُّ شَتَاتَنَا؟
أَمْ أَنَّ صَوْتَ جِرَاحِنَا
صَمْتٌ يُصَبُّ عَلَى الحَيَاةِ البَالِيَةْ
بِكَفِّ قَهْرٍ طَاغِيَةْ؟
وفاء غريب سيد أحمد
10/10/2025