القافلة تسير
محمد حسام الدين دويدري
____________
أطلت بحجرة الوهم استماعي
لصوتٍ ساخرٍ بين البقاع
فما بين استهانته بحزن
ورفض واصطبار والتياع
أحاول أن أفَكّك مبتغاه
من استهزاء من يبغى خداعي
فيرسل في الصباح عواء ذئب
ويسكب في المساء رؤى الأفاعي
ليكسب جولة يختال فيها
وينثر سُمّه بين المراعي
ليتلف عشبها فتصير قفراً
يلائم ما يريد من الدواعي
ولكنّ الإرادة في دمانا
تزيد عطاءنا دون انقطاع
وتكبح ما أراد فلا يلاقي
رماد حصاد ه بين انقشاع
ليمضي ركبنا في كل حقل
يصوغ العزم في نيل ارتفاع
ويبغي نور وجه الله قصداً
فخير ثوابنا صدق السواعي
وسير في خُطا هدي قويم
بنور المصطفى الهادي المطاع
فلا تنصت لمن يعلي نباحاً
وحقّق سعي مجتهد وساعي
فأنت سليل أمجاد بناها
أباةٌ في ميادين اقتناع
فكانوا شعلةالإيمان حتى
أضاؤوا الأرض في كلّ اتّساع
...... .
٢٩/ ٧ / ٢٠٢٦