ذَكرتُها
بقلم الشاعر يوسف رشيد اللامي
لِجَمالِ حُسنِ وَقارِها
فاستحسنت؟سرائرُ قلبي
لِما ينورُ بِحُسنِها
وبِها ارتديتُ الشوقَ
صَفوَ سَرارِها
حتّى بِها عادت
لتَنقلَ مابِها
من سرّ رفدِ الخيرِ
جِدّ كَمالِها
فاستدركت؟أنفاسَها
ولِما يدورُ بِسرِّها
من نهدِ وهدِ
من جميلِ سَدادِها
راحت؟تُنادي القلبَ عمّا مابِها
فاستأنست؟
لسرورِ مايجدو لَها
من نجدِ زهوِ جَمالِها
وسَخائِها
وسيمةً
حليمةً
هُميمة
فاسترخصت؟تُحاكي القلبَ
عمّا؟مابِها
لجَمالِ نهدِ مَقامِها
ورَهانِها
سلْ الماضي؟
الذي عُشناهُ دوماً
سَديداً سامياً
يحنو أليها
ياخيرَها
ياصفوَها
ياجَودَ مَن لَبِسَ الوِدادَ
شَغافَها
فغَماً يسرُّ القلبَ
نورَ سرائِها
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛بقلمي
الشاعر يوسف رشيد اللامي
العراق