الحصاد
استعدوا…
انطلقت الصافرات.
تذكر الحاضرون ما نسي عمدا.
كانوا هناك… في الأطراف البعيدة.
جذورهم لم تجف،
تبدلت الشتلات وبقيت الفروع غائرة.
والآن… ها هم هنا.
على مشارف حقول الزيتون.
على الطاولة المستديرة نفسها،
يستدرجون القلوب بحكاياتهم،
و يوارون سوٱتهم بصمت .
يبدأ الحصاد الأكبر:
يتقدم من صاغوا اسمه ضحية، ببطء، على أرض تعرفهم جيدا.
الجاني… خلع وجهه الأخير.
بلا ارتباك.
والحقيقة… في استراحة طويلة.
بقلم: محمد خوجة