الزمن الجميل
تأخذني الأشواقُ إلى زمنِ الأجداد
هناك الذكرياتُ والحكاياتُ
أسألُ نفسي والأسئلةُ كثيرة
فاكتبْ يا قلمُ كلَّ الذكرياتِ الجميلة
يعجزُ اللسانُ عن الكلام
أين هو ذاك الزمنُ
الذي عشتُ فيه طفولتي؟
قلبي ينبض شوقًا وحنينًا
وذكرياتٌ لا تفارقني
وهل تفارقني؟ لا
فقد كانت أجملَ لحظاتِ العمر
كلما تذكّرتُها قلتُ:
يا ليتَ الزمانَ يعود
إنه الزمنُ الجميل
يطلُّ كغيمةٍ بيضاء
يُظلّل القلبَ ويعيد الذكريات
يفتحُ أبوابَ الطفولةِ كحديقةٍ لا تذبل
هناك، حيثُ الضحكاتُ كانت أغنيةً
والأيامُ تمشي بخطى خفيفة
كأنها لا تعرفُ ثِقلَ الهموم
الزمنُ الجميلُ…
وعدٌ لا ينكسر
وذكرى لا تُمحى
كأنه يكتبُ في الروحِ قصيدةً أبدية
ويتركُ في القلبِ نغمةً لا تنطفئ
تمضي الأيامُ والقلبُ ينبضُ
بذكرى الزمنِ الجميل
في كلِّ الأوقاتِ حاضرة
وكلُّ حرفٍ يُكتبُ نابعٌ من القلب
وهكذا، يبقى الزمنُ الجميلُ
يُضيءُ القلبَ كلما أظلمتْ الطرق
ويُعيدُ للروحِ بسمتها الأولى
كأنّه وعدٌ أبديٌّ لا يزول
يُسافرُ معنا حيثُ نمضي
ويتركُ في كلِّ خطوةٍ أثرًا من طفولةٍ لا تُمحى
طفولةٍ تُزهرُ في الذاكرةِ كربيعٍ لاينطفئ
بقلم سعيدة لفكيري
28/06/2026