في لَمْحِ البَصَرْ
المَالُ يَفْنَى، وَالصَّنِيعَةُ ذُخْرُ
تَمْضِي بِنَا الأَيَّامُ فِي لَمْحِ البَصَرْ
وَالأَعْمَارُ لَيْسَتْ غَيْرَ خَطْوٍ لِلْعُبُورْ
وَالخَلْقُ يَفْنَى، وَالمُخَلَّدُ هُوَ الأَثَرْ
كَمْ مِنْ جَمِيلٍ ذِكْرُهُ بَيْنَ القُبُورْ
وَلَيْسَ كُلُّ جَاهٍ بَعْدَهُ يَأْتِي المَطَرْ
فَلَا يَسْتَوِي الرَّمْلُ الأُجَاجُ بِوَابِلٍ
وَلَنْ يَبْلُغَ العَلْيَاءَ مَنْ لَمْ يَعْتَبِرْ
وَالمَرْءُ مَنْ يَفْقَهُ لُغَاتِ المَاضِيَاتْ
فَدُنْيَا زَوَالٍ، لَا خُلُودَ لِمُسْتَقَرْ
وَمَا اسْتَسْلَمَتْ لِلْمَرْءِ طَوْلَ العُصُورْ
مع تحيات الشاعر:
عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
التاريخ: 20 يوليو 2026م