نص بعنوان / شرفة عناق
و يأتي المساء
ارسم لنا قنطرة لقاء
شرفة عناق
نحرر فيها النظرات
لتكتب أروع الحكايات
أنا و أنت و القمر
و هدوء تكسره أمواج البحر
تشهد علينا تلك النجوم
و ذاك الفانوس اليتيم
الذي ينتظر فرحة الحضور
و تتشابك أصابع الأحلام
تلك التي نطرزها كل مساء
في الصحو
في النوم
و حتى عندما يؤرقنا السهاد
لنطرز وعودا تأخرت في الميعاد
كنا وعدنا بها الفؤاد
أن لا تفرقنا الأسلاك
و لا تلك العقبات
لأعود أجدد لك العهود
لك أنا ما بقي من نبضات
في هذا القلب
الذي يعشقك بكل اصرار
إليك المسير
و لا أحد سواك يرضاه بديلا
بقلمي / سعاد شهيد