............. الْإِدْمَانُ وَالْمُدْمِنُ .............
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
كَمَوْتٍ بَطِيءٍ لِفَقْدِ الْحَيَاةِ
وَشَرٌّ كَبِيْرٌ مِنَ الْمُوْبِقَاتِ
يُزِيْلُ الْعُقُوْلَ وَالْذَّاكِرَاتِ
وَيَقْتُلُ فِيْهِ حُسْنَ الْصِّفَاتِ
لِيَغْدُوْ الْمُدْمِنُ شَيْخَ الْبُغَاةِ
فَيَسْعَى بِقَصْدٍ لِلْمُنْكَرَاتِ
وَيُصْبِحُ بِالْدَّرْبِ كَالْتَّائِهَاتِ
ضَعِيْفُ الْنُّهَى وَعَدِيْمُ الْثَّبَاتِ
وَمَيْتُ الْحِيْلَةِ فِي الْنَّائِبَاتِ
يَظُنُّ خَيَالَهُ نَهْرَ الْفُرَاتِ
فَيَغْرَقُ بِبِضْعٍ مِنَ الْقَطَرَاتِ
تَرَاْهُ يُسَيِّرُهُ نَحْوَ الْمَمَاتِ
بِسِيْجَارَةٍ مِنْ قِنَّبِ الْخَشْخَشَاتِ
وِكَأْسٍ كَبِيْرٍ مِنَ الْمُسْكِرَاتِ
..................................
كُتِبَتْ في / ١٦ / ٢ / ٢٠٢٤ /
... الشاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...