ما بينَ الحبِّ والكرامة
لا يعلو الحبُّ فوقَ الكرامةِ
ولا يُهانُ مَن كانتْ بهِ حصانةْ
فالكرامةُ اسمٌ، وهِبةُ مَن تعالى
ترفعُ المرءَ، ولا تُقرِّبُ منهُ النذالةْ
لا يُلامُ قلبٌ ذاقَ مرَّ الحنايا
ولا يُرمَقُ لُبٌّ إذا تعكَّرَ بعدَ الصفايا
فالملامةُ تَعيبُ مَن كانَ بها ناكِدًا
والنكدُ لا يكونُ يومًا سببَ الهدايا
وما يُلقى في الجُبِّ لا يُنقَذُ بعدَ المنايا
فما ينفعُ الندمُ إذا وافتْ صاحبَهُ المنايا
وإنْ زالَ صيتُ الأرذلِ واقتربتِ النهايةْ
تجفُّ الحناجرُ، فما للنطقِ إلا الوصايا.
الشاعر
عبد القادر رزڨي