༺ نُورُ الرِّسَالَة ༻
امْدَحْ حَبِيبَ اللهِ يَا مُفْتَخِرَا
وَارْفَعْ مَقَامَ المُصْطَفَى وَكَبِّرَا
فَبِذِكْرِهِ تَحْيَا القُلُوبُ وَتَهْتَدِي
لِنَهْجِهِ وَتَنَالُ خَيْراً وَافِرَا
هُوَ رَحْمَةُ الأَكْوَانِ بَشِيرُ الهُدَى
سِرَاجُ أُمَّةٍ فِي الدُّجَى تَنَوَّرَا
بِهِ اسْتَنَارَ الدَّرْبُ بَعْدَ ضَلَالَةٍ
وَبِسُنَّتِهِ نَهْجُ السَّعَادَةِ أُظْهِرَا
بَلِّلْ لِسَانَكَ بِالصَّلَاةِ مُكَرِّرَا
اسْمَ الرَّسُولِ فَتَغْدُ عَبْداً شَاكِرَا
وَاهْتِفْ بِمَدْحِ طَهَ المُطَهَّرِ
بَدْرِ التَّمَامِ إِمَامِ كُلِّ مَنْبَرِ
مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مَرَّةً بِلَهْفَةٍ
عَشْراً يُصَلِّي رَبُّهُ فِي المَحْضَرِ
فَأَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِهِ فِي كُلِّ حِينٍ
تَنَالُوا بِهَا الرِّضْوَانَ أَجْراً أَكْبَرَ
سِرْ فِي هُدَاهُ فَإِنَّهُ نِبْرَاسُ مَنْ
ضَلَّ الطَّرِيقَ وَفِي الشَّدَائِدِ أُسْوَةٌ
وَاسْتَمْسِكُوا بِشَرِيعَةٍ سَمْحَاءَ قَدْ
زَكَّتْ نُفُوساً وَارْتَقَتْ وَتَطَهَّرَا
كَانَ القُرْآنُ لَهُ خُلُقاً فَسِرْ
فِي رَكْبِهِ تَحْظَ بِعِزٍّ أَفْخَرَا
مَنْ يَقْتَدِي بِنَهْجِهِ نَالَ الرِّضَا
وَعَاشَ قَلْبُهُ آمِناً مُتَبَشِّرَا
يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ يَا خَيْرَ الوَرَى
يَا مَنْ بِهَدْيِكَ نَالَ مَجْداً أَزْهَرَا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ دَائِماً
وَاجْعَلْ مَحَبَّتَهُ لِقَلْبِي مَصْدَرَا
صَلُّوا عَلَيْهِ مَعَ المَلَائِكِ سَرْمَدَا
تَلْقَوْا بِهَا الخَيْرَاتِ رِزْقاً بَاهِرَا
وَاخْتِمْ لَنَا بِالشَّهَادَةِ يَا كَرِيمُ
وَاجْعَلْ مَآلَنَا جِنَاناً نُزْهَرَا ﷺ
بقلمي عصام أحمد الصامت اليمن 🇾🇪