حَنِين
كَمْ فِي فُؤَادِي مِنْ حَنِينْ
يَجْرِي بِرُوحِي كَالأَصِيلْ
تَشْدُو بِهِ مَلِيكَتِي
فَيَفُوحُ مِنْهَا عِطْرُ سَبِيلْ
إِنِّي لَهَا أَبَدًا أَسِيرْ
وَالشَّوْقُ فِي قَلْبِي عَلِيلْ
يَا سَيِّدَتِي يَا مُنْيَتِي
حُسْنٌ كَضَوْءِ النَّخِيلْ
تَهْفُو لَهَا الأَشْعَارُ لِي
وَيَشِعُّ مِنْ لَفْظِي جَمِيلْ
حُبِّي لَهَا عَهْدٌ أَمِينْ
يَبْقَى إِلَى يَوْمِ الرَّحِيلْ
الكاتب عبدالرحيم الهيكي@