دَاعَبَتْنِي
قَدْ دَاعَبَتْنِي سَيِّدَةْ... بِحُسْنِهَا زَادَ السَّنَاهْ
فِي قُبْلَةٍ كَانَ النَّجَا... وَالعِطْرُ فِي فِيهَا شَذَاهْ
عُنْقُودُهَا فِيهِ الرَّفَاهْ... وَالشَّهْدُ يَجْرِي فِي شَفَاهْ
إِذْ تَلْتَقِي تِلْكَ الشِّفَاهْ... يَذُوبُ قَلْبِي فِي مَدَاهْ
أَمْوَاجُهَا مِنْ عَسَلٍ... تَذُوبُ حُبًّا فِي مَجْرَاهْ
فَبِتُّ مَعْ تِلْكَ الفَتَاةْ... أَحْلَى لَيَالِي فِي ضِيَاهْ
ذَاتُ الشِّفَاهِ كَالْهِلَالْ... فِي لَيْلِهِ حِينَ انْتَهَاهْ
عُنْقُودُهَا مُغَرِّدٌ يَقُولُ... أَيْنَ نَبْعُ الحَيَاهْ؟
تِلْكَ الفَتَاةُ مِنْ خَيَالِي | تُدَاعِبُ الخَيَالَ فِي خَفَاهْ
وَإِذْ تَكُونُ لِي رَغْبَةٌ... مَوْجٌ يُلَاطِمُ فِي صَخْرَاهْ
يَرْجُو النَّجَاةَ مِنَ المَدَى... وَيَرْتَجِي دَرْبَ النَّجَاهْ
الكاتب عبدالرحيم الهيكي