((السراب ))
عدت الى وهمي كأني عائدة
لبيت تكسرت على بابه الاحلام
طرقت ابواب رجائي فلم اجد
الا صدى توارى خلف السكون
بنيت من احلامي جسرا واهيا
وحسبته نجاة قلبي الكئيب
حتى اذا اشتد الظلام رأيت ان
السراب رفيق دربي لا السند
اهديت قلبي صدقي وثقتي
فاعادني الخذلان نحو الانكسار
تركت في كف الزمان حكايتي
ونقشت حروف الأسى فوق اللهيب
لكنني رغم الجراح تماسكت
وما سمحت للضعف ليسكن داخلي
وحين تضاءل في عيوني البريق
ابقيت في صدري بقايا من امل
وقلت يكفيني بأنني ما خنت من
منحته صدق مشاعري ووفائي
فالخاسر الأكبر لم اكن انا حين تألمت
بل من تبدد في الخيانة والذنوب
سعدية.عادل
20/08/2026