السبت، 29 أغسطس 2026

Hiamemaloha

متوحد في الأرض للشاعر راتب كوبايا

 متوحّد في الأرض

ثمة من يعتقد أن المتوحّد يتميز بمقولة

يمكن تخمين منحنياتها ووتيرتها بسهولة 

وبالتالي تحاشي التبعات الناتجة عنها بلا

مشاكل أو مطبات لمواقف حرج  مهولة 

ودواعي السلامة له ومنه دائماً مشغولة 

ومتطلباته واضحة  أو  بأساليب معقولة 


  أو أنه قد يغيّر  بعض من عاداته الغريبة 

التي أقل ما يمكن للعاقل وصفها "مريبة"

قد تزداد  ولا  تتناقص أبداً  تلك العجيبة 

وكأنها على الوالدين مفروضة كما ضريبة 

لا مناص ولا خلاص إلا بجرعة صبر تغريبة


 ذات صباح  أحسستني  وقد تململت

 رغم أني كنت راضياً، قانعاً .. وما زلت

وبأكثر  من الصبر  تحممت  وتجملت

وبتبغي وقهوتي بدأت ومن ثم ترجلت

نحو "متوحدي" وكم  أنا  على  برائته 

 لطالما راهنت …

أن لا أكون  بسياق ضيق قد اشتملت 

شريط روتين لطالما لأجله صبري 

اقتنيت

وفي حبه ورعايته .. آه كم تفانيت


عبثاً؛ 

منذ كان يافعاً .. 

لتاريخه بعيونه تغنيت !


 ومن ثم عدت أدراجي براحة أبوح 

من حيث ملامح تعوّد بدأت تلوح 

 كما لو خاتمة قروح تركتها جروح 

  سقتها لتكتكة غليان قهوتي

وفرقعة احتراق جمرتي 

تغريدة على رأس نرجيلتي 

وتبغي يتلاشى برشفات رشفاتي !


 لأعود وأتصفح المسموح لا المحظور

 ليتحفني جديد  كركور وفرفور

متحذلق المنصات ذلك المغرور

أتصفح فزلكاته بين زحمة السطور

 أراه يتذمر، يتنمر،وكأنه ملاءة شغور

يمعن تشريحاً بمبضع وضربات ساطور

يبدؤها بتنظير، وتقتير ،ومن ثم هزّ سرير

بالغالب قصف عشوائيّ  لنمط تدمير

 أو فرد عضلات بمنظور تشهير

 كما لو غراب يغرد وفيل  يطير !

 

ثم أغض الطرف

عن تراكم غبار على الرّف

غاضاً نظري عنها؛ 

تعقيدات النحو والصرف

لأسبح في أعماق الحرف

علّني أرتب أمواج السطور  

وأفنّد الكلمات وتعقيب الشطور

كي لا أقع  مطلقاً بشراك ما هو محظور

 على غفلة داهمت كاتباً مغمور 

كما لو ؛

صام دهراً بلا سحور

احس بالذنب لمجرد المرور

بمحاذاة باب ماخور !!!


راتب كوبايا 🍁كندا


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :