قصيدة التّشكيل والنص
يحمّلني الغياب
التّشكيل
غيابٌ في مدار الكونِ، أشرعةٌ
تناوبُ في عباب البحرِْ ،
ترشحُ حرفَ نيرانِ الغيابِ، ولوعةَ الأحساس
في موتٍ على نهرِ السّراب بلاصدىً
في واحة الحولِ
غيابٌ عن عيون الفجرِ في شعرٍ
أرى أشعار عاشقتي
على أسوار سومرَ كلّما بدأ النضوجُ..
يماثلُ الأطياف بالحملِ
النص
يحمّلني الغيابُ أعادة الأسفارِ..
في قلق الرؤى ، ويشيّع الأحلامَ..
من جمر الحياة بصوت نايٍّ كلّما بدأت..
مراثي عينها تختارُ نبض الشّوقِ
بين مدينتي كي تُحييَ الآثار بالوصلِ
أليس غيابها قد رشح المعنى
وزاد ضباب الحرف ايقونة التعتيم
في شعر ٍ يفيض الليل في حلم الشفاهِ الغرِّ
كي يثري بقايا ملتقى القبلِ.
وفي ليلي أجمّع كلَّ نظراتٍ
أدورها كمرآة لأكتبَ عن مزايا الصّمتِ
بين بحورها وأشقّقُ الأستارَ تلويحاً
وتلميحاً إلى نبع المرادِ وسحنةِ
الكحلِ
أفي عمق ٍ لها يصحو
وعمقِ الصمتِ في أحداقها ينسابُ
من سومرْ
إلى بورِ المدى في عصر تلوين العيونِ..
وجمع المِثل بالمثلِ
أرى أحزانها تترى
على نهر الخرابِ وترشفُ غبرةَ الأحزانِ..
من أقدامِ أغرابٍ لأرفقَ حزنها بشراعِ..
بحر الشّعر كي أشدو على أنقاض..
تاريخ البُلى مستشعرَ التاويلِ بالوجلِ
فيصل البهادلي
١٣ اب ٢٠٢٦