الخميس، 22 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

الشتاء للشاعرة ريتا ضاهر كاسوحة

 الشتاء 

أتانا الشتاءْ..

باكياً بعد طولِ الغيابْ

مُختالاً يرومُ العبورْ

يَسوقُ الهواءَ العليلْ

والعواصفَ الهوجاءَ في كلّ مَمرّ

فإذا هبّت الريحُ طارتْ

بقايا الأوراقِ الصفراءِ والحمراءِ

تلهو بأركانِ الطبيعةِ.. ثم تغيبْ.

وفي الأفقِ غيمٌ رماديّْ

يجرّ وراءَهُ وحشةً وألماً

يوحي بحزنٍ كئيبْ

والقمرُ ضاعَ شريداً بسقفِ السماءْ

أطفأَ نورَهُ في ليلِ الصقيعْ

لينثرَ أشواقَهُ الثملةَ

بين دهاليزِ الغيابْ.

وفي عُتمةِ الليلِ الحزينْ

يلمعُ البرقُ فجأةْ

فيُضيءُ المدى..

ويعانقُ غُصنَ الشجرْ

والحقولَ، والبساتينَ، والشوارعْ

مُحوّلاً عُتمتَها لبيادرِ ضوءٍ وقبائلِ وردْ.

ثم يعلو زئيرُ الرعدْ

يزرعُ الخوفَ في الأنفسِ

يهزُّ البيوتَ كقصفِ القنابلْ

تشتدُّ وطأتُهُ فوقَ صدورِ الذينَ

أُبيدوا، وأُقصوا قسراً.. بحقدٍ وجهلْ

لتظلَّ حكاياتُهم طيَّ الكتمانِ

تُخفي من الأسرارِ الكثيرْ.

لكنْ.. إذا ما تلوّى المطرْ

ونامَ على الأرضِ عطرُ الغمامْ

تنتعشُ النفوسُ كبدرٍ أضاءَ السنينْ

لتُمسَحَ بالماءِ جراحُ الزمانْ

ويخضرَّ فينا..

وفي الأرضِ.. كلُّ أملْ.

ريتا ضاهر كاسوحة

اقرء المزيد
Hiamemaloha

طيف اللقاء للشاعرة فداء حنا

 طيف اللقاء

عيون ترنوا إلى شفق الأصيل فتهتدي


سواد كحلها يخط للشروق...


 طريقا من العطر الندي


لا تنثري من الحب إلا ماشغف القلب به


فصائد النبض يتربص بين ظلال البنفسج


عاد اللقاء من جديدٍ


 يطيّبُ اليوم وإشراقة الغدِ


ماعرفتك أيها الحب!!!!


ألوانك تنافس الطّيف جمالا مخملي


تطرق باب الصباح والمساء دون موعد


حار قلبي كارها لا بل غارقا


في حبه


يتنفس الصعداء تارةً


وتارةً يلعن اللقاء ساعة الموعد


تستلقي الحروف على هوامش الأوراق


 تصطادها محبرتي وتؤلف شعرا 


يخاف من السطور


 ويأبى الضوء على القصيد أن ينحني


فداء حنا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

زماني للشاعر يحيى حسين

 زَمَانِي


​مَالَ قَلْبِي فِي الْجِنَانِ يَنْعَطِفْ

أَأَرَادَ نَبْضُهُ لِلزُّهُورِ أَنْ يَقْتَطِفْ؟


​أَأَضْنَاهُ سِحْرُهُ فَأَرَادَ أَنْ يَخْتَطِفْ؟

أَتُرَاهُ يَحْلُمُ ثُمَّ يَجْبُنُ ثُمَّ يَقِفْ؟


​مَنَاهُ حُلْمِي لِلرَّحِيقِ يَرْتَشِفْ

أَتَاهُ بَدْرُهُ، نَبْضُ قَلْبِهِ يَرْتَجِفْ


​أَرَى الْمَحَاقَ بِالسَّمَاءِ يَلْتَحِفْ

جَاءَ الرَّبِيعُ بِالْخَرِيفِ وَقَدْ نَحَفْ


​مَالَ زَمَانِي بِالْأَمَانِي وَالْأَغَانِي

بِلَيْلِ السَّاعَاتِ بِالْحَنِينِ قَدْ أَتَانِي


​بَدْرُ السَّمَاءِ بِالسِّهَامِ وَقَدْ رَمَانِي

فُؤَادِي الْجَرِيحُ بِالدُّرُوبِ يُعَانِي


​كلمات الشاعر: يحيى حسين

القاهرة: 18 أكتوبر 2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

لولا الحبيب للشاعر الشيخ حمدان مصلح

 لولا الحبيب

لولا الحبيب لما بدت أزهار

                         لولاه ما بزغت لنا الأنوارُ

لولاه لم يُعلَم لكونٍ  بهجةً

                           كلا ولا قد غردت أطيارُ

فالبحر سبّح إذ يموج بحبه

                            وله تُمجِّدُ تسلك الأنهارُ

والرعد هلل بعد برقٍ لامعٍ

                         وبفضله تهمي لنا الأمطارُ

والنجم يَسبَحُ في فضاءٍ فاتنٍ

                    والشمس تجري مثلها الاقمارُ

لولاه لم  يُعرف بيانٌ بيننا

                            لولاه لم تتقارب الأفكارُ

يا من فهمتَ الحب فهماً واعياً

                          أحببه  فهو الواحد القهارُ

آلاؤه عمّت على كل الورى

                            ولوحده تتصاعد الأذكارُ

فالحب سر لا يذوق وصاله

                                 إلا عبادٌ سُجّدٌ أطهارُ

ما ذاق طعم الحب إلا من سما

                           طوعاً له، ما يفعل الأبرار

             

الشيخ حمدان مصلح


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أريد خريفك أنت للشاعرة مريم سدرا

 أريد خريفك أنت

أخافُ من غدِ لا أعرفهْ


من مرآتي


حين تستردُّ ملامحي


وتتركُ العمرَ القديمَ


 على حوافِّ التجاعيدْ


من رعشةٍ


قد تستفيقُ بأصبعي


فتضيعُ من كفّي


 ملامحُ ما أريدْ


ومن ذاكرتي


إذا تخلَّت عن حكاياتِ


 الهوى .... ومضتْ


وتركتني على بابِ الحنينِ


 بلا مريد


أخافُ أن أمسي غريبةَ


 وجهِكَ المألوفِ


أن أمشي إليكَ


فلا ترى تلكَ التي


 عبرتْ إليكَ العمرَ


 يومًا


واستراحتْ في ظلالِكَ


حين ضاقَ الطريقْ


العنيد


أخافُ أن يأتي الربيعُ


فتستفيقَ حدائقٌ فيكَ


لا تعرفُ اسمي


ولا تردُّ حين أناديكَ


ويبات ظلي دونك


 وحيد 


فقلْ لي


أيُّ شيءٍ فيَّ سيبقى


حين يرحلُ عني


 الشباب السعيد 


أنا لستُ أخشى


 تجاعيدي


ولكنّي أخافُ 


ان تراها دون قلبي 


ويضحى شهيد 


أخشى يدايَّ إذا ارتجفتا


على بابِ المساءِ


وأخشى ذاكرتي


إذا أخفتْ ملامحَكَ 


الحبيبةَ واستعارتْ 


وجهَا غريبْا في بصر 


مهيض 


فإن نسيتُكَ يومًا


لا تُعاتبني


ولا تجعلْ من النسيانِ 


ذنبًا بل خذني إلى


 بيتِ الهوى 


 أُفتِّشُ في زواياهُ


عن امرأةٍ تعرفُها


وعن رجلٍ فريد 


 إذا تعبتْ خطاهُ


أمالَ رأسَهُ على كتفي


وأغمضَ عينَهُ 


فإذا بهلال أطل 


وگأنه يوم  العيد


فأنا أريدُكَ حينَ


 تخفُّ خطاكَ


 وينامُ على جبينِكَ 


تعبُ الأعوامٍ


وحينَ تخونُكَ الأسماءُ


أريدُكَ حينَ يغفو 


في حكايانا الأمسِ


 البعيدِ


 ولا يبقى سوى حكاياتٍ


 نردِّدُها ونضحكُ


مثل طفلينِ


أضاعا في الطريقِ 


 هذا العمر الرغيد 


أُريدُ خريفَكَ أنتَ


لا ربيعًا أكون فيه دونك


ولا عمرٍ جديد


أريدُ يدًا


تعرفُ ارتعاشَ يدي


وصوتًا إن تشابهتِ


 الوجوهُ في عيني


قالَ لا تخافي


أنا هنا.. معين سنيد  


فإن ضللتُ عن اسمي


وكانَ الحبُّ آخرَ ما تبقّى


من خرائطِ ذاكرتي


فاجلسْ بقربي


واقرأْ على قلبي حكايتَنا


لعلَّ النبضَ يعرفُ


 ما نسيتهُ الحروفْ


وما كتبه القصيد 


وإن عجزتْ يدَيَّ


عن احتضانِكَ


فاحتضنْ ضعفي


فبرغمَ ما قد يفعله الزمانُ


سيظلُّ قلبي  يعرفُ


 وجهَتكَ 


وحينَ تمرُّ في صدري 


خطاكَ


يفتحُ الأبوابَ كسفين


لم تنسَ شاطئَها وعنه


لا تحيد 


فأنا لستُ وعدًا بالربيعِ


ولا أُريدُكَ فارسًا شديد 


فالحبُّ أن نمضي معًا


أن أرى في شيبِكَ الآتي


ملامحَ من حنيني


وأن ترى في انحناءِ


 العمرِ


امرأتَكَ التي إذا ناديتَها


عادت إليكَ...


و كأنَّ العمرَ


لم يمضِ شريد


بقلمي مريم سدرا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

طارق أيها الطارق للشاعرة رضا محمد أحمد عطوة

 طارق أيها الطارق

ما أصعب أن تهوى امرأة


وتكون انت الغالب


طارق أيها الطارق


يجب أن ننهي كل ما هو عالق


ليتني أستطيع أن افارق


طارق أيها الطارق


ارجوك لا تتركني وحدي اهذي واهيم على وجهي


في صحراء عشقنا الذي نهفو اليه


كن معي يا الله


يا منجي من المهالك


لم يكن الذنب ذنبي 


انه ذنب قلبي


انه به عالق


تعودت ان امشي وحدي


ولا التفت خلفي


ولا اتوقف الا عند المفارق


طارق أيها الطارق


أرجوك لا تطرق بابي انه مغلق


لقد اوصدوه بأقفال وسلاسل


وهناك يقف على الجانب


حارس ملثم يحمل سيفه


جاهز على اهبة الاستعداد


أن يقاتل ويحارب


طارق أيها الطارق


ما أصعب أن تهوى امرأة


وتكون انت الغالب


هيهات هيهات


صعب وانت الخاسر المتهالك


يا رب يا منجي من المهالك


كنا معنا ونجه من المهالك


بقلمي   /. رضا محمد احمد عطوة


اقرء المزيد
Hiamemaloha

طلت من الشباك للشاعر د . محمد عبد القادر زعرورة

 .................. طَلَّتْ مِنْ الشُّبَّاكِ ..................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


طَلَّتْ مِنَْ الشُّبَّاكِ عَاشِقَتِي تَنْظُرُنِي 

عَيْنَاهَا بِشَوْقٍ وَهِيَ مُمْعِنَةٌ بِعَيْنَيَّ


وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ أَلْقَتْهَا لِي بِمَحَبَّةٍ

كَاْنَتْ مَحَبَّةٌ مِنْهَا وَلِقَلْبِي تَحِيَّةْ


ثُمَّ قَالَتْ لِي هَوَاكَ يَغْلِي كَالْجَمْرِ

فَيْ قَلْبِي أَرَاهُ يَكْوِيْنِي وَلِي كَهَوِيَّةْ


أَهْوَاكَ فِي فَصْلِ الرَّبِيْعِ زَهْراً 

نَادِيَاً تَهْوَاهُ كُلُّ حَسْنَاءٍ صَبِيَّةْ


مِنْكَ الْوُرُوْدُ تَنَالُ رَوْنَقَهَا فَتَسْعَدُ

مِنْ حُسْنِ طَلَّتِكَ الْجَمِيْلَةِ وَالْبَهِيَّةْ


بَسْمَةُ ثَغْرِكَ الْعِطْرِيَّةُ صُبْحَاً مَعْ

إِشْرَاقِ الشَّمْسِ تُسْعِدُنِي وَتُهْدِيْهَا إِلَيَّ


النُّوْرُ مِنْ وَجْهِكَ الْوَضَّاءِ يَسْطَعُ 

يُبْهِرُنِي وَيُسْعِدُنِي يَقَرُّ فِي عَيْنَيَّ


أَشْتَمُّ عِطْرَ ثَغْرِكَ الْبَسَّامِ يُسْعِدُنِي

أَسْعَدُ فَأَفْرَحُ وَأَقَعُ مَغْمِيٌّ عَلَيَّ


إِنِّي عَشِقْتُكَ وَالْفُؤَادُ مُوَلَّعٌ فِيْكَ 

وَمُتَيَّمٌ قَلْبِي بِبَسْمَتِكَ النَّدِيَّةْ


مَاْ رَأَتْ عَيْنَايَ كَوَجْهِ مَحْبُوْبِي

وَجْهُ مَحْبُوْبِي مُشِعَّاً قُرْمُزِيَّا


وَجْهٌ يُشِعُّ النُّوْرُ مِنْهُ صُبْحَاً

نُوْرٌ عَلَى نُوْرٍ بِدَرْبِي أَبَدِيَّا


مُنْذُ أَنْ فَتَّحْتُ عَيْنِي كُنْتَ فِي

عَيْنَيَّ قِنْدِيْلَاً وَنَوْرَاً سَرْمَدِيَّا


إِنِّي أُحِبُّكَ طِفْلَةٌ عَشِقَتْكَ فِيْكَ

ذَابَتْ وَتَذُوْبُ فَذَوِّبْنِي بِحِنِّيَّةْ


ذَابَتْ بِعَيْنَيْكَ بِثَغْرٍ بَاسِمٍ فَرِحٍ

أَرْجُوْكَ حُبِّي لَا فَلَا تَقْسُوْ عَلَيَّ


غَارَتْ مِنِّي الصَّبَايَا فَإِنْ غِرْنَ 

مِنِّي فَكُنْ يَا حُبِّي عَوْنَاً لِعَيْنَيَّ


كُنْ سَنَدَاً لِحُبِّي وَوُلُوْعِي فِيْكَ

لِاشْتِيَاقِي إِلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيَّ


عُذَّالِي كَثِيْرَاتٌ وَتَعْرِفُهُنَّ كَثِيْرَاً

مَاْ كُنْتَ لِتَهْوَى وَاحِدَةً مِنْهُنَّ حَصْرِيَّا


قَاْرِنُ بَيْنَنَا فَأَنَا قَمَرٌ مُضِيءٌ 

لَسْنَ يَصِلْنَ هُنَّ لِحُسْنِي نِدِّيَّا


ذُبْتُ فِيْكَ مُنْذُ رَأَتْكَ عَيْنَايَ

طِفْلَةٌ صَغِيْرَةٌ وَزَهْرَةٌ كَأَزْهَارٍ طِرِيَّةْ


مَاْ زِلْتُ أَذُوْبُ بِهَوَاكَ حِبِّي وَأَبْقَى

أَبْقَى عَلَى حُبِّكَ إِنْ صِرْتُ صَبِيَّةْ


يَغْمُرُنِي هَواكَ إنْ صِرْتُ عَجُوْزَاً

أَعْشَقُكَ عِشْقَ هَاوِيَةٍ وَعَاشِقَةٍ فَتِيَّةْ


مَاْ خَفَقَ الْفُؤَادُ لِسِوَاكَ حِبَّاً وَمَا

تَهْطُلُ الْعَيْنُ مِنِّي بَالدَّمْعِ سَخِيَّا


مَاْ أُعْجِبْتُ بِسِوَاكَ عِشْقِي وَلَا

تَبْسِمُ لِسِوَاكَ حُبِّي أَبَدَاً شَفَتَيَّا


مَاْ نَطَقَ الِّلِسَانُ بِحَرْفِ إِعْجَابٍ

إِلَّا لِنُوْرِ وَجْنَتِكَ الْحَمْرَاءِ الزَّهِيَّةْ


مَاْ اِهْتَمَمْتُ أَبَدَاً لِأَرْتَالٍ مَشَتْ

خَلْفِي تَجْرِي وَرَائِي رَغْبَةً فِيَّ


طِفْلَةٌ غَضَّةٌ عَشِقْتُكَ يَا حَبِيْبِي

عِشْقُكَ فِي رُوْحِي يَسْرِي سَرِيَّا


عِشْقُ أَطْفَالٍ سَرَى فِي خَافِقَيْنَا 

دُوْنَ أَنْ نَدْرِي سِرَّ أَسْرَارٍ خَبِيَّةْ


ثُمَّ غَابَتْ عَنْ عُيُوْنِي فَجْأَةً مُنْذُ 

أَنْ أَضْحَتْ حُبِّي بِعَيْنَيَّ صَبِيَّةْ


كَاْنَتْ بِعَيْنِي تُفَّاحَةً حَمْرَاءَ أَوْ

قُلْ كَانَتْ مَحْبُوْبَتِي بِعَيْنِي مَزْهَرِيَّةْ


لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ خُطِفَتْ مَحْبُوْبَتِي

أَوْ غُيِّبَتْ أَوَكَانَ خَاطِفُهَا رَجُلَاَ غَنِيَّا


هَلْ أَرَاهَا أَوْ تَرَانِي بَعْدَ أَنْ غَابَتْ

غُيِّبَتْ عَنِّي وَشَابَتْ ذَوَائِبُنَا سَوِيَّا


لَسْتُ أَدْرِي فَالزَّمْنُ خَبَّاءٌ ظَاْلِمُ

بَعْضَ النَّاسِ وَلِأَحْوَالِ فُقَرَاءِ الْبَرِيَّةْ


أَسْمَعُ صَوْتَهَا مِنْ بَعِيْدٍ هَاتِفٍ

لَنْ أَنْسَى حُبِّي فَإِنِّي لَشَقِيَّةْ


قَلْبِي نَابِضٌ بِهَوَىً كَانَ يَصْدُقُنِي

رُوْحِي وَقَلْبِي يَهْوَانَهُ أَبَدَاً وَجَنْبَيَّ


إِنْ غِبْتْ عَنْهُ وَغَيَّبْنِي الزَّمَانُ لَنْ

أَنْسَى هَوَاهُ وَإِنْ أَحْيَا كَمَحْظِيَّةْ


....................................

كُتِبَتْ فِي / ١٧ / ٤ / ٢٠١٦ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

اقرء المزيد