الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

Hiamemaloha

أبجدية النساء للشاعر محمد درويش

 أبجدية النساء

هن الحكايات

التي لا تنتهي

هن دهشة البدايات

وجمال الأشياء....

هن ليل سارح

على بساط الحلم يمضي

يستريح على

ضفاف الكبرياء ......

بعضهن يأتي كالمطر

وبعضهن كالفجر

بعد ليل العناء....

هن القصائد

حين يحنو الخيال

على ورق الشعراء....

هن النوافذ

حين يضيق المدى

وهن  المرافئُ

حين تتعب في مداها

السفن والغرباء....

هن حروف

كلّما حاولنا وصفَها

خانَتنا اللغة

وضاقت عن سحرِ المعاني

كل أبجدياتِ الثناء....


أبجدية النساء

محمد درويش

التاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦


اقرء المزيد
Hiamemaloha

عشقي للشاعرة رضا محمد أحمد عطوة

 ​عِشْقِي

العِشْقُ حَتْمَاً جُنُونٌ

عَشِقْتُ، وَالعِشْقُ أَنْسَانِي مَنْ أَكُونُ

عَشِقْتُ شَخْصاً عَطُوفاً.. طَبْعُهُ حَنُونٌ

عَشِقْتُهُ عِشْقاً يُرَافِقُهُ نَوْعٌ مِنَ الجُنُونِ

عَشِقْتُهُ عِشْقاً جَمَّاً، وَالقَلْبُ بِهِ مَفْتُونٌ

عَشِقْتُهُ عِشْقاً مَجْنُوناً، لَا يَتْبَعُ النَّظْمَ وَلَا القَانُونَ

عِشْقُهُ لَوَّنَ حَيَاتِي بِأَزْهَى لَوْنٍ

جَعَلَنِي أَرَى وَأَتَأَمَّلُ جَمَالَ الكَوْنِ

جَعَلَنِي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ

وَأَعْشَقُ الهُدُوءَ وَالسُّكُونَ

النَّوْمُ هَجَرَ العُيُونَ

وَتَعَلَّمْتُ أُصُولَ العِشْقِ وَالفُنُونَ

كُلُّ شَيْءٍ بِرُفْقَتِهِ يَهُونُ

وَكِلَانَا لِعَهْدِنَا يَصُونُ


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أنت الحياة للشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي

أنتِ الحياةُ

أنتِ الحياةُ وأنتِ روحي والمنى 

وبدونِ حبكِ لا أعيشُ وأنعمُ 

عمري فداكِ ومهجتي وجوارحي 

وإلى الوصالِ أظلُّ أهفو أحلمُ 

ولكِ الوفاءُ محبةً وتودداً 

وبغيرِ طيفكِ لا أهيمُ وأُغرمُ 

ويلفُّ طيفينا نسيجُ غمامةٍ 

من عطرِ نرجسةٍ به نتنعَّمُ 

فنذوبُ وجداً ثمَّ نُمسي واحداً 

كلُّ الفواصلِ بيننا تتهدَّمُ 

تتمازجُ الأنفاسُ تشتبكُ الشِّفا 

كلُّ الخلايا تلتقي تتناغمُ 

رباهُ ما أحلى الغرام يُحيلُنا 

بعد التنائي واحدا نتلاحمُ 

أنت الحياةُ

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها 

من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ


اقرء المزيد
Hiamemaloha

روح لاتكسر للشاعر حميد النكادي

 روحٌ لا تُكْسَر


بقلم: حميد النكادي


​إلى الذين يتعالونَ في لحظاتِ الصقيع، غافلينَ عن أنَّ الدفءَ في العطاء، وأنَّ الفناءَ يأكلُ القلوبَ المغلقة قبل الأجساد.


،​من عاش يغني

عبثاً كان الغناء

ماذا جنى الصرار

حينما حل الشتاء ؟

إلا طرق باب

!نملة صغيرة سوداء

أقرضيني ما يكفيني

من الغداء

حتى إذا عاد الصيف

أطربت مسامعك

من فنون الغناء

أطلت من جحرها

:تنهدت وقالت

هل تضمن إلى

الصيف البقاء؟

​طأطأ الرأس

وفكر بذكاء

ثم نظر إلى السماء

وبدأ يغني بكبرياء:

لا آمن الدهر

ولا يدوم لأحد البقاء

لكنني كل عمري

عشت بين الضياء

إن قدر أن

أموت برداً على بابك

فغنائي سيغمر هذا الفضاء

ستبقين حبيسة التراب

ما دمتِ تخشين الفناء


فرنسا 03/1/2026


نصٌّ عميقٌ وناطقٌ بالحكمة، يمزج ببراعة بين رمزية الحكاية التراثية (قصص الأزب ولافونتين بين النملة والصرصور) ورؤية فلسفية وجودية تتجاوز منطق البقاء المادي الصرف إلى رحاب الخلود المعنوي والفني.

​إضاءات على النص:

​جدلية العطاء والتعالي: استهللت النص بإهداء شديد الوضوح والعمق، يقرر قاعدة إنسانية وأخلاقية: أن الدفء الحقيقي كامن في العطاء، وأن انغلاق القلوب على أنانيتها هو الفناء الحقيقي قبل فناء الأجساد.

​إعادة قارئة للرمز (الصرصور والنملة):

​في الحكاية التقليدية، يُقَدّم الصرصور كنموذج للغفلة والكسل، والنملة كرمز للتدبير والاحتراز.

​أما هنا، فقد نقلتَ الصرصور من موقع "المستجدي الذليل" إلى موقع "الفنان ذي الكبرياء"، الذي يدرك حقيقة الزمن والمصير. فحين سألته النملة ببراغماتية جافة: "هل تضمن إلى الصيف البقاء؟"، جاء رده مدوياً محملاً بالحرية والكرامة.

​ثنائية البقاء والفناء: يبرز التباين الفلسفي الرائع في الخاتمة؛ فالنملة بتركيزها المطلق على البقاء المادي والادخار تظل "حبيسة التراب"، بينما الصرصور (الفنان، الحالم، صاحب الروح المشتعلة) يتسسامى بغنائه ليمسح حدود الجسد ويمتلئ بالفضاء والضياء حتى في لحظة الموت برداً.

​بصمة المكان والزمان: فرنسا 03/01/2026، توثيق للحظة إبداعية في صقيع الشتاء الأوروبي، حيث تتجسد رمزية الصقيع والدفء بوضوح واقعي وشعوري.

​قصيدة جميلة في إقناعها، محملة بصوت "الروح التي لا تُكسر" أمام قسوة الظروف أو جفاف الحسابات المادية.

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ترتيلة حب للشاعرة مريم سدرا

 **★ ترتيلة حب **★

يا سيدي

 لا تقتربْ منّي كأنّكَ

 عابرٌ في دفاترِ السنينْ

 فأنا امرأةٌ إذا أحبّتْ

تغيّرتْ خرائطُ الأرضِ

 واختلّتْ موازينُ الممالكِ

 واستيقظتْ في معابدِ 

الآلهةِ أسئلةٌ حيّرتْ عقولَ 

العارفينْ

 أنا لستُ بلقيسَ التي 

انتظرتْ رسائلَ الريحِ 

من هدهد سليمانَ بخبر 

مبين

 ولا كليوباترا حين أبحرتْ

 بمجدِها بين النهايةِ والحنينْ

 ولا شهرزادَ تُرجئُ موتَ 

الحكايةِ كلَّ ليلة وتستعيرُ 

من الصباحِ نجاةَ ألفِ حكايةٍ

 من غدر دفينْ

أنا امرأةٌ

 لو قدر لي الزمان

 لكنت أضفتُ للتاريخِ فصلًا

 لم تكتبهُ  أقلامُ المؤرّخينْ

فلا تسألِ النجم عن سرّي

 في الهوى

 فالسرُّ أكبرُ من نبوءةِ كاهنٍ

 وأشدُّ من صبرِ الممالكِ

  وأعمقُ من تأويلِ الأحلامِ

 في كتبِ المفسرين

فثمّةَ امرأةٌ تقاومُ بالحنينْ

وثمّةَ امرأةٌ تشقُّ من الحنينِ

 طريقَها نحوَ المستحيلْ

 وتظلّ صامدة ولا تلين

وأنا إذا أحببتُكَ

 لا أستعيرُ من النساءِ نهاياتِهن

ولا أعلّقُ فوقَ بابِ العمرِ

راياتِ المنهزمين

أنا أكتبُ التاريخَ حينَ 

يعجزُ القلم عن وصفِ 

ارتجافِ القلبِ في صدر 

المحبين

فأنا ذلك السرُّ الذي حيّرَ

 العرّافينْ

و أنا النارَ التي لو مستْ

 بابلَ لأزهرتْ في رمادها

 جنائن الياسمين

  والبحرَ الذي لو ضمَّ 

أطلانتسَ

لأعادَ إليها الحياةَ بنبضةٍ

 من قلبين

ولهذا أريدُ حبًّا

 إذا مرّتْ به الأساطيرُ

 خلعتِ التيجانَ وانحنتْ

 أمامَ العاشقينْ

 وإذا رأتهُ النجومُ تعلّمتْ

 كيف تضيءُ لتؤنسَ ليلَ 

الساهرينْ

فتعالَ

 نوقظْ في الحدائقِ 

 وردةً نسيتْ بأنَّ الماءَ 

يعرفُها وأنَّ في جذورِها

 سرًّ قديم

كلّما ظنَّ الزمانُ بأنَّهُ ماتَ

 بعثته الجذورٍ على أجنحة

 الفصولْ لقلوب 

الصابرين

تعالَ نَخبر الزمانِ العجوزِ

ان ليسَ كلُّ العشقِ ولدُ

 كي يموتْ

وليسَ كلُّ ما تهدَّمَ

في ارواحنا يُشيَّعُه السكوت

 الحزين

فأنا التي جعلتْ

 من حرفِكَ نجمًا

 ومن صوتِكَ هديرا

 ومن صمتِكَ ألفَ احتمالٍ 

في فضاءِ المتعبينْ

 أنا التي منحتْكَ في قصائدِي 

مفاتيحَ الخيالِ

 وخبّأتْ وجهَكَ في حكاياتِ

 الأوّلينْ بين الرمالِ

فإن سألوكَ يومًا عنّي

 فقلْ

 كانت امرأةً إذا أحبّتْ

 أعادتْ للقصائدِ قلبَها الأمين

 وللأرضِ دهشتَها في عقول 

المتأملين

لم أجدْ مثلَها في كتبِ التاريخِ

 ولا في حكاياتِ المغرمينْ

 فكتبتُ معها حكايةً لا تشبهُ

 إلّا قلبَيْنا

حكايةً لم يرَها بشرٌ

 ولم يطوِ صفحاتِها نسيانُ 

ضفافُها لا تقصيها المسافاتُ

 ولا يطفئُ أشواقَها الترحالُ

 ولا تسكنُها أرواحُ الراحلينْ

بقلمي / مريم سدرا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

قلب تأجج للدكتور رمضان عبد الباري عبد الكريم

 قلب تأجج

ــــــــــــــــ

قلب تأجج بالهوي يناديك فاسمعي 

بوح يبوح بالعشق من ثنايا أضلعي

 رأت العين حسنك آية باتت فى أرق 

ملكت مفاتيح القلب كان قبلك موصد

لو شقوا الصدر وجدوك بالقلب متربع

ملأت العين  بالشوق  والظمأ بالمبسم

ما كنت أعرف كيف يكون الخفاق لكن

تمكن هواك من هوايا ولم أجد منه مفر

ضل مركبي في بحر الظلمات أياما 

وليال ولكن  قمرك  المنير لشطك دلني 

كنت قبلك لا أعي ما هو الغرام وما 

هو العشق كأني تهت بالدروب وضائع

املأ  لي كأس الغرام صبابة تداوي

جرح  السنين من غيابك دواءك بلسم 

غيابك  كالسكين  المسنون يقطع  بدون 

رحمة فى جسدى وأنا لأجلك  لا أشتكي

أنا فداء لك من كل شر وهبت روحي لك لنعيش حياة سعيدة لا نهاية لها طول الأمد 


القاهرة 

3/11/2026

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

غزة للشاعر زياد عمران

 ( قصة حقيقية نثرية/غزة  )

قصف عشوائي للطائرات

والناس صرعى

بين هائمين وهائمات

والنساء لإطفالهن حاضنات

ولملاجئ تحت الأرض

جاريات

هرعت و أبي وأمي 

  وأخوتي في ضيق

تحت التراب ( ملجئ صغير)

على مائدة الرعب نتجرع

 الدموع ونحتسي  الذكريات

بإنتظار موت حتمي آت

وتمضي الساعات ولم

تتوقف الراجمات

لا ندري كيف عانق

الصباح المساء

وتزحف الأم لإحضار

ماء وبقايا خبز فتات

وتطعمنا بإيديها الطاهرات

 ودموع الوداع على

 الخدين جاريات

وكفوف الأب الى

 الرحمن سافرات 

وأركان طبلية الموائد من

 الصيام صادعات

وقصور الحي من

 القصف صارخات باكيات

 ثم نائمات

وشفاه الوالدين للدواء 

هامسات

دواء ضغط وقلب ودواء 

سكريات

زحفت واخوتي نسأل

 الحطام أين الدواء...أين الدواااا ؟؟؟؟

عانق  سقف البيت أخوتي

(سقط البيت من قصف الطائرات )

 فصعق أبي وأمي ....

وصعدا للسماء مع الابرياء

جاهدت فداء لهما لكن

سبقتني الأقدار

وما زلت أبحث لهما عن

الدواء ....

قلمي 

زياد عمران ( امير السلام)


اقرء المزيد