جوهرتي
يا جوهرة قد غلا اثمانك
لا يتصدع الحب في ايمانك
ظفرتك كنزا لا تقدر أوزانه
لو أصيغ التبر رجحت أوزانك
يا لؤلؤة ملأ الدچى جمالها
حكاية غرامي من نسج بنانك
في مزاياك ندرة الوجود
أي سر فيك تزهو أفنانك
كلميني بحرف أتوق له
قولي احبك ينطق لسانك
لم تكن عليك معصية
ولا أحجية تفقد عنوانك
أنا إذ غربت عن الهوى
لا أضلل والوجد منك شأنك
يا زاهيه الجمال لك عذرا
إذ فسد الثمار يعطب بستانك
أعرفك راقيه لا عيب فيك
من صان نفسه مكرمة صانك
وإذ أبى الردى وأراد مذلة
تجاوز حدود الأدب وخانك
الشاعر ماهر حبابه سوريا