اتجهتُ نحو الصّمتِ
ميشيل رزق الله
يا عتمةَ الليلِ، هَلْ للّقا فينا تَمامْ؟
أم ضاعَ الحنينُ على دروبِ الملامْ؟
زرعنا جُفون الشوقِ لحناً دافئاً،
فأتت عيونُ الصّمتِ تحكي الغرامْ.
اتجهتُ نحو الصّمتِ حين أتعَبني الكلامْ،
وتركْتُ خلْفي صخبَ الدّنيا والزّحامْ.
سَألتُ الرّيحَ عن سرِّ المسيرِ،
فلم أجدْ غيرَ ظلالي في الظّلامْ.
أُفتّشُ في كُتوبِ الروحِ عن وطني،
وعن شمسٍ تضيءُ لنا المَرامْ،
فما وجدْتُ سوى حرفٍ يواسينا،
ويحملُ في حناياهُ السَّلامْ.