أين شط الأمل؟
أين شط الأمل
يا أنت، يا نفسي
يا مسكن همومي
ليت الزمان يعود بي
إلى الوراء
حيث القلوب نقية
والأحلام بريئة
والأيام تمضي
كأنفاس الهواء
هناك، على شط الأمل
تركت طفولتي
تلهو مع الموج
وتجري خلف الظلال
فهل يعيدني الدهر يوما
إلى تلك الرمال؟
وهل ترجع الأيام
ما قد مضى وولى؟
أم أن شط الأمل
لم يكن إلا سرابا
في عيون الذين
أضاعوا الطريق؟
فأين الأمل يا نفسي؟
وأين ذلك الشاطئ
الذي خبأت فيه
أجمل أحلامي؟
هل ما زال هناك
ينتظر خطاي؟
أم أن الموج ابتلع
آثار طفولتي؟
سميا دكالي