.................. رُمَّانَةٌ ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
صَدْرٌ نَمَا فَوْقَ الْسُّهَيْلِ بُلْبُلٌ
فَوْقَ الْشُّجَيْرَةِ فِي بِلَادِي غَرَّدَا
وَجْهُ الْشُّجَيْرَةِ أَمْلَحٌ عَبِقٌ تَرَى
حُمْرُ الْخُدُوْدِ بِلَوْنِهِ مُتَشَابِهَاً مُتَمَرِّدَا
غُصْنٌ مِنَ الْرُّمَّانِ ضَاحِكٌ مُتَبَسِّمٌ
إِنْ غَرَّدَ الْطَّيْرُ عَلَيْهِ رَفَرَفَ أْنْشَدَا
غُصْنٌ مِنَ الْرُّمَانِ بِالْمَيْدَانِ مِنْزِلُهُ
مُنْشَرِحٌ وَمُبْتْسِمٌ لِلْنَّاسِ وَكَانَ الْأَوْحَدَا
غُصْنٌ مِنَ الْرُّمَّانِ مَلْعَبُهُ فِي بَلْدَتِي
سَاْحَاتُهُ الْخَضْرَاءُ لَا أَحَدٌ مُقَلِّدَا
غُصْنٌ مِنَ الْرُّمَّانِ هَيْفَاءٌ وَهَادِئَةٌ
حَسْنَاءُ شَقْرَاءُ بَلْ قُلْ فَرْقَدَا
كُوْزٌ تَخَبَّأَ بَيْنَ أَغْصَانِ الْوُرُوْدِ
قَاْمَ عَلَيْهِ الْبُلْبُلُ مُنْشِدَاً وَمُغَرِّدَا
كُوْزٌ مِنَ الْرُّمَّانِ شَهْدٌ عَيْنُهُ حَوْرَا
صَاْفِيَةٌ عَسَلِيَّةٌ كَحْلَاءُ وَعَيْنِي مَوْرِدَا
إبْتِسَامَتُهُ تَدْعُوْ إِلَى فَرَحٍ يَعِمُّ بَلْدَتِي
تَشْرَحُ قُلُوْبَ الْنَّاسِ وَكُلَّ مَنْ شَهِدَا
كُوْزٌ مِنَ الْرُمَّانِ عَيْنَاهُ عَسَلِيَّتَانِ
لَوْزِيَّتَانِ مِنْ غُصِنٍ لَنَا قَدْ أُسْعِدَا
صَدْرٌ مِنَ الْرُّمَّانِ أَنْبَتَ وَرْدَهُ عَطِرَاً
زَهْرُ الْرُّمَّانِ فَي بَلَدِي تَرَاهُ الْأَوْحَدَا
فَاْقَ الْمِلَاحَ حُسْنَاً بِابْتِسَامَةِ ثَغْرِهِ
شَهْدُ الْوَقَارِ شَاهِدٌ لِجَمَالِهِ وَمُشَهَّدَا
سُبْحَانَ مَنْ رَسَمَ الْجَمَالَ بِابْتِسَامَتِهِ
فَوْقَ الْشِّفَاهِ أَزْهَارٌ لَهُ وَلَنْ تُقَلَّدَا
جَاْبَ الْبِلَادَ مَذَاقُهُ بِحُسْنِهِ وَصَفَاءِهِ
رُمَّانَةٌ لَا يُسْتَطَاعُ لِكَنْزِهَا أَنْ يُبْعدَا
شَهْدُ الْشُّجَيْرَةِ صَادِقٌ لَا رَيْبَ فِيْهِ
لَيْسَ لِشَهْدِهَا بِالْصَّدْرِ شَبِيْهٌ أَبَدَا
إِنْ كُنْتَ تَبْغِي الْحُسْنَ فَاقْصُدْ بَلْدَتِي
شَهْدُ الْرُمَّانِ فَيْهَا بِالْجَمَالِ تَعَمَّدَا
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ٢٨ / ٨ / ٢٠١٦ /
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الصَّدْرُ : مَنْطِقَةٌ مْرْتَفِعَةٌ جَمِيْلَةٌ في بَلْدَتِي صَفُّوْرِيَةْ الَّتِي تَرْتَفِعُ عَنْ سَطْحِ الْبَحْرِ ( ٢٥٠ متراً )