الخميس، 20 أغسطس 2026

Hiamemaloha

صدى الجرح للشاعرة سعيدة لفكيري

 صدى الجرح


عندما يجرح القلب وتدمع العين

ما جدوى الاعتذار بعد انكسار الخواطر؟  

نسامح، لكن الذاكرة لا تنام 

وكلام العيب لا يُمحى من الروح


سؤال حيّر العقول

سألت عنه… وما صدّقت  


أن جرح المشاعر لا يشفى  

كأنه ندبة على جدار قلبٍ  

تذكّرنا أن الخواطر حين تُكسر  

تترك وراءها صدى لا يزول  


نسامح وننسى ونسيان نعمة  

لكل الأوجاع وتعود الذكريات لتذكرنا بالجرح  

يكفي لمسة عابرة ليعود الألم  

ويعود السؤال الذي حيّر العقول:  

هل يشفى القلب حقًا… أم يظل يئنّ في صمته  


الذكرياتُ أبوابٌ تُفتح بلا استئذان  

تُعيدنا إلى لحظاتٍ مضت  

بعضها يزرع في القلب دفئًا  

وبعضها يوقظ جرحًا قديمًا  


كسرُ الخواطر يترك أثرًا لا يُمحى  

كأنّه حجرٌ في طريق الذكريات  

كلما مشينا إليه تعثّرنا،  

وكلما حاولنا تجاوزه عاد ليذكّرنا  

أن القلب لا ينسى بسهولة  


لكننا رغم الألم  

نحمل الذكريات كأمانة  

ونعلّم أنفسنا أن النسيان نعمة  

هو الطريق الوحيد لشفاء الروح  

حتى وإن بقي الصدى في الأعماق.  


بقلم سعيدة لفكيري 

20/08/2026

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :