قصة حياة
محمد حسام الدين دويدري
______________
تَزاحَمَ الليلُ نَبضَ القلب فا نتفضا
وردّد الصرخة العصماء منقبضا
يزيد دفقة أحلام تحاصر ما
قد يدلهمّ بآت مشرق ر.َفَضا
يَستَنفر الروح كي ترجو بعزّتها
نبضاً يحقّق عَزماً شامخاً فرضا
يجدّد العهد للإيمان في أملٍ
يغني الحياة بنور زاد فيه رضا
فقد عبرتُ سنين العمر مؤتزراً
رفض استكانة قلب للذي عرضا
فحين صار ضياء العين مختزَلاً
ألفيت فيّ ضياء العزم قد بَرَقا
ولم أدَ ع ظلمات اليأس ترهقني
لكن رفضت حصار العجز والمرضا
فكنت أشحن بالإيمان أوردتي
وأحمد الله أن أحيا بي الومضا
وزاد قلبي آمالاً أعيش لها
حتى يظلّ يقيناً صابراً ربضا
يعاهد الله أن يسمو بما اجتهدت
نفس الشكور لما رب العباد قضى
فالجرح ليس سوى استكشاف من صمدوا
وأخلصوا الصبر يقصي العجز والمضضا
لا يؤلم الجرحُ إلا مَن يكابده
ويتلف النفس غير العجز إن قبضا
فحاق بالقلب مغتالاً تناغمه
مع دفقة الحب مخذولاً وممتعضا
يريد كبت أهازيج الحياة بلا
رؤياً يحقق ما في الصبر قد فُرِضا
فارحم لهاثك واشرب كأس أمنية
فيها الجمال ربيعاً بات مفترضا
أيقظ شفاهك من ترميد ما زعموا
من الحصاد وكن للنور مقترضا
ارفق بنفسك واستَفتِ الصدى عَبِقاً
واعشق جمال نسيم الصبح حيث قضى
واسمع خلاصة تغريد الطيور ولا
تجعل من اليأس للإيمان منتقضا
واطلب دعامة غفّار الذنوب وكن
مستغفراً ودع الآتي وما اعترضا
فاجعل توكلك النهج الذي جُبِلت
منه الخطا فعطاء الله خير قضا
.............
٧ /٨ / ٢٠٢٦