إبراهيم اللغافي
لازال جريحا
مرت سنوات وسنوات
لكن اللحظة في مكانها
جرح أنجب جراحا
لاتزالين معه رغم البعد
مؤججة نيران غدرك
في أنحاء الجسد
يحترق حتى يصير رمادا
وبقبلة منك يبعث حيا
همساتك تعيده سيرته
بعناقك يستنشق الخلد
يتلذذ طعم الحياة
بين جنتك ونارك
بين الفرحة والحزن يتخبط
سياط الحيرة تدغدغه تلطمه
ينتظر قدومك المحال
إبراهيم اللغافي