مِصْرُ لِي وَطَنٌ
مِصْرُ لِي وَطَنٌ مِنْ نِيلِهَا أَنْعَمُ
وَهَرَمُهَا شَامِخٌ بِمَجْدِهَا أَحْلُمُ
مِصْرِيٌّ أَنَا وَبِحُبِّهَا أَتَنَعَّمُ
وَفِي ثَرَاهَا كَرَامَتِي وَفِي تُرْبِهَا أُكْرَمُ
لِي عُرُوبَةٌ فِي دَمِي وَفِي قَلْبِيَ الشِّيَمُ
وَتَارِيخُهَا شَاهِدٌ وَمَجْدُهَا مُعْتَصِمُ
فِي أَرْضِهَا حَضَارَاتٌ لِلْمَجْدِ تَرْتَسِمُ
وَسَاعِدُ المِصْرِيِّ فِي كُلِّ مَيْدَانٍ يَلْتَحِمُ
لَهَا كَتَبْتُ شِعْرِي وَاسْتَقَامَ لِيَ القَلَمُ
وَبِاسْمِهَا يَحْلُو لِي فِي الحَيَاةِ النَّغَمُ
مِصْرُ أُمِّي وَعِطْرُهَا طَيِّبٌ لَهُ شَمَمُ
وَحُبُّهَا فِي دَمِي وَفِي فُؤَادِيَ بَلْسَمُ
أَمْضِي لِأَبْنِيَ مَجْدًا تَفْخَرُ بِهِ الأُمَمُ
وَأَدْفَعُ النَّقْمَ عَنْهَا فَالْمَجْدُ مُغْتَنَمُ
مِصْرُ لِي وَطَنٌ وَالرُّوحُ فِيهَا تَهيمُ
بِمَحَبَّتِهَا أَحْيَا وَبِالعِزِّ أَبْتَسِمُ
الكاتب عبدالرحيم الهيكي@