حين لامس القمر شواطيء النهر
والدمع يغفو على الجفون
أيقنت أن الحلم تراجع في كل الدروب
عند تثاؤب العطر على الزهور
وانكفاء الغروب بين الغصون
تلاشت تلك المشاعر المتقدة
ورحل بصمت عشقنا المجنون
كنا نطرز الحب في أمسيات العشق
كانت من بعيد تراقبنا تلك الشجرات
ويتسمع النهر صوت الهمس
كنت أمنية من حلم فوضوي
تتذكر ضحكة المرايا
وتلك الذكريات تجوب غرفتنا
تتذكر حديث العيون
ما عدت هنا
ولا الأماكن عادت تذكرك
بصدق طل وجه الشحوب
تلك المشاعر التي حملتك عمرا
تلك الحروف وهمس السطور
عند سطو البعاد على أحلامنا
عند رحيل الجمال من العيون
ما عدت هنا
كيف لعميق الحب أن يتداعى
وكف القمر مازال يداعب الجفون
تسأل عنك تلك الحنايا
فيجيب الصمت وخواء الحضور
ما عدت هنا الشاعر سامي حسن عامر