رحلة الصبر
ماذا تفعل حين يطول الليل، وتثقل عليك دروب الحياة؟
هل تستسلم للعتمة… أم تبحث عن ذلك النور المختبئ خلفها؟
في هذه القصيدة، أشارككم كلمات خرجت من القلب، تحمل رسالة لكل من تعثّر، ولكل من طال انتظاره، ولكل من لا يزال يؤمن بأن بعد كل ليل شمسًا، وبعد كل تعب ثمرة تستحق الانتظار.
( رحلة الصبر… حكاية طريق نحو الأمل والنجاح)
يمشي الإنسان في دروب الحياة
وقد يطول الليل وتثقل العتمة
لكن خلف كل ظلام يختبئ نور خفي
وبعد كل ليل تشرق الشمس
ويبدأ نهار جديد كله أمل وتفاؤل
الأحلام لا تُعطى صدفة
بل تُصنع بالعرق والصبر
بالكفاح الذي يزرع في القلب قوة لا تنكسر
من جدّ في عمله
إجعل من كل يوم خطوة نحو القمم
ومن كل جهد بذرة تُثمر نجاحًا يليق بعزيمته
لا تُصغِ لأصوات تُحاول أن تُطفئ نورك
فطريقك مرسوم بخطواتك وحدك
وأنت وحدك من يعرف كيف تواصل المسير
النجاح ليس محطة
بل رحلة طويلة فيها العثرات دروس
وفيها الصبر زاد
وفيها التفاؤل والأمل
حين يشتدّ الطريق وعواصفه
يبقى الأمل هو البوصلة التي لا تخطئ
يضيء القلب ويقود الخطوات نحو الغد
التفاؤل ليس وهمًا
بل هو نافذة تُفتح منها الأبواب
وتُعلّمنا أن كل سقوط بداية جديدة
من يزرع الصبر في قلبه
يحصد ثمارًا لا يذبل لونها
ومن يواصل المسير رغم العثرات
يكتب اسمه في كتاب النجاح
الحياة لا تُعطي أسرارها إلا لمن أخلص في العمل
فليكن التفاؤل والأمل رفيقي الدرب.
بقلم سعيدة لفكيري
نشر يوم 17/09/2026