على وئدٍ خُطاها بالطريقِ
وكفٌّ تسندُ الجنبَ وحسرا
على وئدٍ خُطاي والعينُ تبعٌ
وبيني وبينها الودُّ جسرا
فعجلتُ لعلّي اغيثُ كسرا
وعجلتُ لعلي اطلُّ نسرا
على عللٍ تخافيها المدام
على ظللٍ تجلتْ بين عذرا
صباح الخير قالتْ لستُ ادري
فإنَّ الصبحَ قد طلَّ بكسرا
وانِّ الامسَ قد ظلَّ بسهرا
فقلتُ وابتسامٌ قد ترسمْ :
الحَّ يلحُّ الحاحاً لعُسرا
فقالتْ وابتسامٌ قد تنسم:
اصرَّ يصرُّ اصراراً لفجرا
صديقٌ قد اتاهُ بعد غيبٍ
وكم عُلَّ عليهِ مِنْهُ صبرا
فاهداهُ من اليابانِ عطرا
واهداهُ من اليابانِ فِكرا
فعشبٌ كم يردُّ العمرَ نُضرا
وقالَ اغلهِ بالماءِ حتى
اذا ما فارَ فابردهُ بقدرا
وعندَ الليلَ ترشفُ والمدامُ
فتغدو لمطلع الفجرين جمرا
أما واللهِ قد راجفتُ ذعرا
أما واللهِ قد رادفتُ زجرا
فقلتُ بالخميسِ يا انيسي
نجربُ وصفةَ اليابانِ سترا
فقال اليوم والعينانِ تلهبْ
وقال اليوم والظمآنُ يُغرى
ويهرعُ لحديثٍ في صحاحٍ
وقال: الضربُ في القرانِ ذِكرا
فعضوهن واهجروهن بالمضاجعْ
واضربوهن ,وتبسمَ بين فخرا
فشربنا من عشيبِ الليلِ سُكرا
وقربنا من لهيبِ الليلِ نُكرا
في صريخٍ ايقظَ بغدادَ ذعرا
لاحَ فجرٌ ماقضاهُ الخلُّ وطرا
ثم جئتُ بين اناتٍ وكسرا
قد الحَّ قد اصرَّ صارَ نسرا
الشاعر/ ياسر المهندس