أتذكّرُ الأشياء
أتذكّر الأشياءَ في وهنٍ فتأتي
في ثيابٍ من بياض الفجر..
من قطع الضبابِ ترفُّ..
على حصار الوقتِ ..
في ميدان خطوات الخريف في صمتي وأشجاني
أتذكّر الذّكرى وها هي مثلَ عصفورٍ
يمزّق خلوتي ويدوّن الإخطارَ..
في سجل الحضورِ..
لكي يترجمَ موقف الايّامِ
في إحصاء خلّاني
وأنا أرتّب في تواريخ الصّدى ..
وتلامست صورٌ بضوء الحلمِ
واشتعلت يداي بطرف تذكارٍ
على ورق القصائد ِ
لم يكن سوى وردٍ قديمٍ قد تيبّسَ
في نعيم الشّعر ألوانا بأحزاني..
وهناك في طرف التّذكّرِ
وكرُ أحلام ٍ أحاول أن أراها كي تراني
في حقول سنابلِ التّغريد ِ
في شعري وندماني
لكنّني أحتارُ إذ تصحو قوافلُ
من رماد مواقدِ الأسفار
في عينيك سيّدتي وتجبرني
أن ادوّنَ من لقاء تفرّدي
هذي القصيدةَ كي أرى الذّكرى
ترفرفُ بين إذكارٍ لإنسانِ
فيصل البهادلي
٢٩ أيلول ٢٠٢٦