بريق القمر
أغرقتِ العينَ و ملأتِ الوتين
ولجتْ بإيابها نسماتِ الشهيق
گسرتْ طقوس الرتيب
لوّنتِ الأيام المعدودة بالرحيق
مرّتْ گلمح الريم هاربة من قطيع
ما خلتْ من كمشات سعادة و عبير
تأبطتُ قلبي أرافقها للرحيل
عدتُ وحيدا تُسامرني لقطات الصّور
أغفو بين كلّ مشهد و آخر بلا أمل
تُبَلسمني كلماتها سنلتقي بعد أجل
ما ذنب الإنسان خُلق على عَجل؟
فِلذاتُ الأكبادِ نأتْ عن المقل
من إبط الأوراق تَدَلّتْ يانعة
حبات آسٍ خطفها طيرٌ و طار
نَقتاتُ على الذكريات أيام ما تبقى
ننتظر عودة الفراشات و الزهر
كلُّ يوم يُولد فجر و ينام بعد الأفول
و يسطع قمر يروي الحكايات للنجوم
لتبكي عيونها طلَّ الصباح و تغفو
و تستقيظ ثغور الورد على نحيب جديد
كاظم احمد احمد-سورية