أبناءنا....والطب المفقود
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
شكوت إلى الطبيب...أخلاق أبنائي
فقال لدي.............مالديكَ من الداء
زرعتُ فيهم...........كل ما استطعت
من خلق ومن أدب......ودون إعياء
وعيني على.................يوم الحصاد
لعلي أرى......................بعض الوفاء
شطَّت عقولهم...........في كل ناحية
حتي حصدت.......سلسالاً من العناء
وكل يوم................تُفاجِئني مصيبة
غير التي...................قبلها في البلاء
وسألتُ غيركَ.................كما سألتني
لعلي أجد ما...............يجمع أشلائي
فالرفق واللين...........بِعُيونهم ضعفٌ
والقسوة غِلظة...............تُودي للفناء
والإسراف بالأنفاق.....مَدعاة لابتزار
سهر وعربدة................وهجر للسماء
واستهانة بالدين.............منهج مُتبع
بين الشباب.............وصحبة الغوغاء
فكيف نُربي..............أبناءنا ياطبيب
إن كنتَ أنتَ................مفتقراً للدواء
وإن سألتُ...................إمام مسجدنا
تحيَّر قبل...............أن يُدلي بإفتائي
فلديه مالدينا...................وربما يزيد
شيخ فقيه...............والأبناء كالفرقاء
فلمن أذهب.............بأبنائي وأحفادي
وكيف أدواي................علتي وعرائي
قالوا الطعام....................يكون حلالاً
فاجتهدتُ طاقتي وارتضيت شقائي
وتركت المنَّ.............والسلوى مُجبراً
ورضيت القوت...........فومي وقثائي
فزادت فِتنتي..........في طباع أبنائي
وصباح يومي............أمَرُّ من مسائي
*****************************
سليمـــــــان كاااامل...... الأحد
2026/9/13