رَدُّ الحبيب
لا تشتكي القلبَ، إنَّ القلبَ قد خانا
فالحبُّ أحيانًا يُقصي من تمنّانا
ما كنتُ أنسى، ولكن كان بي وجعٌ
أخفى حنيني، وجعل الصمتَ عنوانا
كنتُ أراكَ بقلبي رغم مسكنِكَ
لكنَّ دربي عن دربِكَ ما توانى
غلبتُ شوقي، وخبَّأتُ الذي بدا
حتى ظننتَ بأني صرتُ نسيانا
يا من سكنتَ فؤادي دونما إذنٍ
كيف الفراقُ، وقد صرتَ به كيانا؟
إن عدتُ يومًا، فهل في القلب متَّسعٌ؟
أم أنَّ جرحي بجرحِكَ صار طوفانا؟
سعيد داود