السبت، 26 سبتمبر 2026

Hiamemaloha

أين أنت للشاعرة مريم سدرا

 أَيْنَ أَنْتَ ؟

يَا حِوَارَ اللَّهْفَةِ وَأُحْجِيَّاتِ الشَّوْقِ،

يَا أَطْيَبَ قَصَائِدِي عَلَى مَوَائِدِ الشِّعْرِ!

​فَالظَّلَامُ يَهْمِسُ فِي الْأَرْكَانِ،

يُطْفِئُ بِوَشْوَشَتِهِ قَنَادِيلَ اللَّيْلِ،

وَجَدَائِلُ النُّجُومِ تَخْبُو، يَتَسَاقَطُ بَرِيقُهَا السَّدِيمِيُّ لِيَسْطُرَ لَوَاعِجَ الْحَنِينِ.

​غَيْرَ أَنَّ أَنِينَ الْوَسَائِدِ يُعَكِّرُ وَقَارَ الصَّمْتِ،

 وصَخَبٌ خَفِيٌّ يَشُقُّ حِجَابَ السُّكُونِ...

فَرَاغٌ يَنْطِقُ بِكَ، مَرْئِيٌّ فِي كُلِّ الزَّوَايَا،

جَعَلَكَ الْاِنْتِظَارُ قَصِيدَةَ للحَيَارَى،

وَأَعْيُنٌ تُغَالِبُ النُّعَاسَ بِشَغَفٍ.

​وَنَسِيمُ الْفَجْرِ بَدَأَ يُعَانِقُ أَكْمَامَ الْوَرْدِ...

أَلَا تَأْتِي لِيَكُونَ صَبَاحٌ؟


بقلمي  مريم سدرا

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :