كَبْرِيَاءُ المَوَاقِفِ
يَوْمَ الشجارِ إِذَا تَمَلَّكَنِي الغَضَبُ
يَشْتَدُّ سَاعِدِي، لا أرحمُ من كان لهولِ سَبَبُ
يَهَابُنِي مَنْ كَانُوا رَمْزًا لِلشَّجَاعَةِ إِنْ حَضَرُوا
أُقَدِّمُ المَوْتَ لِمَنْ حَوْلِي إِذَا تَسَرَّبُوا
وَمَنْ عَادَانِي، فإِنَّ سَوَادُ عَيْنِي فَلَاذيٌ
إِذَا رَمَيْتُ وَأَصَبْتُ، مِنْ بَعْدِ نَحْبُ
إِنَّ الذِّئَابَ، حَتَّى وَلَوْ كَانَتْ فِي وِكْرِهَا، تُهَابُ
يَخْشَاهَا مَنْ لَا نَرَاهُ، وَالجِنُّ مِنْهَا يَرْتَعِبُ
فَالمُسَاوَاةُ من الذلِ فِي أَعْرَافِنَا لَا تُقْبَلُ
إِنْ كَانَ مَنْ يُهِينُ كَرَامَتَنَا يَتَنَصَّبُ
تَعْلُو المَبَادِئُ بِعِزٍّ لَا تُرَوَّضُ
وَمَنْ تَجَرَّأَ، بَاتَ الحذْرُ مِنَّا يَتَوَجَّبُ
الشاعر عبد القادر رزڨي