الخميس، 3 سبتمبر 2026

Hiamemaloha

رؤيا للشاعر فيصل البهادلي

 رؤيا

ولا أدري بموتي هل أرى عينيكِ سيّدتي 

فقد قيل َ بأنّ الرّوحَ تغادر سجنها الملقى،

تطوف على بقايا رحيقها في زحمة.. الأصوات، تنظرُ حيثما تهوى

مرايا الرّوحِ في عشقٍ وتشتاقُ

وأسمعُ صوتك المخنوق بالحسراتِ

عن ندمٍ بما كنتِ

وكان تجاهلُ النظراتِ عن عمدٍ

لكي أ بدو بهوس البرقِ في عينيكِ خفّاقُ

أفي الذّكرى أعيش الآن

ترفعني مراثي  نسوةٍ

لا تعرفُ المكنونَ في قلبينِ

قد مالا ولم تسعفهما الكلماتِ في بوحٍ

وتوضيحٍ لمَا لاقوا

وما ندري  هناك َ العشقُ في الأخرى

وهل تجري مقادير الحياةِ

ونشأة الأولى

إذا كانت كذلكَ يا صراطَ الوجدِ

في عمري  وما يأتي

سأشهق في حروف البوحِ

أحكي عن مراجل النيرانِ..

في صدري وهذا الجمرُ للأشعارِ خلّاقُ

ألا يكفي  أرى عينيكِ ترثيني 

وصوت نشيجك المكتوم،

يخرقُ سحب ظلّ الرّوحِ

في كونٍ له الآثامُ في الأعناق أطواقُ

فيصل البهادلي

٣ ايلول ٢٠٢٦


Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :