..أتيتُك محرجًا
أَتيتُكَ يا إلهَ الكَوْنِ مُحرَجْ
بصدرٍ من لظى وزري تَوَهَّجْ
ويأسي قد تعشعش في فؤادي
فأودى بالمنى وطغى وأزْعَجْ
وماذا قد أقول وكلُّ ذنبٍ
يذبذبني بدربٍ صار أحرَجْ
أنا العبدُ المُصَفّد في حيائي
كياني لم يعد بالذكر يلْهَجْ
فوا خوفاهُ من يومٍ عسيرٍ
فأين أفر إن الهول أدلج
فهبني يا عظيم المن عفواً
فما في الكون مثلي فيه أحوَجْ
وما لي غير بابك يا ملاذي
فهبْ لي من لدنكَ اليومَ مَخْرَجْ
أ/ محمد عبدالوهاب الشرعبي