(أَيا لَكَ الحُسْنَى)
إنْ لَكَ يا وَحْواحُ مِنْ سِرِّيَةٍ
ولا خَلِيلَةٌ هُنا تَدْحُوها
والدَّهْرُ سَبَّاتٌ مِثْلَما تَرَى
أَيا لَكَ الحُسْنَى، أَلا تَنْحُوها؟
صُرُوفُهُ مِثْلُ شُعُورٍ كَثَّةٍ
عَلَى الرُّؤُوسِ، مَنْ لَنا يَسْحُوها؟!
أَيا لَكَ الحُسْنَى، فَتًى مُشَيَّعٌ
ذُو الحَظِّ في نَجاحَةٍ تَطْحُوها
(بحر الرجز)
مصطفى يوسف إسماعيل