...
رجوع اضطراري ....
بقلم: حميد النكادي...
(تهجر الطيور مواطنها،،لكنها تعود)
كُلَّمَا رَددْتُ البَابَ
إِلَّا وَيَبْقَى وَرَاءَهُ شَيْءٌ مِنِّي...
فَأَعُودُ....
وَكُلَّمَا عُدْتُ
أَغْرَقُ فِي بَحْرِ الخَيْبَاتِ
مِنْ جَدِيدٍ.
وَأَنَا أَبْتَعِدُ
تَحْبِسُنِي ذِكْرَيَاتٌ
تَسْكُنُ الوَجْدَانَ بَيْنَ القَلْبِ وَالكَبِدِ،
تَجُرُّنِي إِلَى سِجْنِ الهَوَى
كَمَا يُجَرُّ إِلَى المَقْصَلَةِ
الجَانِي مِنَ العِبَادِ.
يُرَاوِدُنِي أَلْفُ سُؤَالٍ:
إِلَى مَتَى سَأَبْقَى أَسِيرًا
بَيْنَ ذِكْرَى وَانْكِسَارٍ؟
وَمَتَى يَنْكَسِرُ القَيْدُ
وَأَغْدُو حُرًّا بَيْنَ الأَحْرَارِ؟
أَمْ هُوَ الهَوَى...
كَالسَّيْفِ يُجَرِّدُكَ مِنْ كُلِّ قَرَارٍ؟
عين تاوجدات 23/09/2026